التخطي إلى المحتوى
لابد من صنعاء وأن طالت دروب الحرب.

بوابة حضرموت / بقلم مراد الشيخ.

13479621_975887812509160_949077308_n

 

لن تنتهي الحرب في اليمن وتضع أوزارها إلا بدخول صنعاء وإتفاق العرب على رأي موحد لحل قضية اليمن وأعتقد انه إلى اليوم لم يتفق الأشقاء فيما بينهم لحل جذري لقضية اليمن وإنهاء الحرب فيها والأهم الآن هو دخول قوات التحالف وقوات الشرعية صنعاء فلابد من صنعاء وأن طالت الحرب نعم لابد من دخول قوات الشرعية إلى صنعاء وستنتهي كل مشاكل اليمن بالقضاء على قرون الشياطين الموجودة في صنعاء و التي تعبث بالبلاد والعباد ففي صنعاء تحاك المؤمرات والخطط والدسائس ومن صنعاء تخرج هذه الخطط الشيطانية والإرهابية إلى عدن والمحافظات الجنوبية بل والجزيرة والخليج وتنفذ مخططاتها الإرهابية الجبانة وتغتال الأرواح البريئة على التحالف العربي أن يعي ويدرك جيدا هذه الحقيقة وهي لابد من دخول قوات الشرعية صنعاء بأسرع وقت ممكن وستنتهي كل المؤامرات القذرة على اليمن عامة وعلى الجنوب خاصة هذه الحقيقة لابد أن يركز عليها التحالف وبتنفيذه لها يختصر المسافات الطوال والجهد والمال والسلاح وما عدى ذلك فهو خاسر وسيخسر ويتكبد الخسائر الحل في دخول صنعاء والسيطرة عليها فإن تم ذلك فالتحالف بعد ذلك بسهولة سيدخل إلى بقية المحافظات اليمنية والمناطق بسهولة لهذا أنصح التحالف العربي وأقول له لا تستنفذ قوتك وتهلك قواتك في المحافظات التي تسعى لتحريرها وهي أصلا هشة ولا تحتاج تحرير نعم دعكم من بقية المحافظات وركزوا على صنعاء فبتحرير صنعاء ستتحرر بقية المحافظات أوتوماتيكيا عليكم برأس الأفعى وأتفقوا فيما بينكم كتحالف عربي على حل قضية اليمن وسيحل الأمن والأمان والسلام في اليمن والجزيرة والخليج ما عدى ذلك غير مجدي ويشكل خطورة علينا في اليمن وعليكم في الجزيرة والخليج اللعب بالنار طال ونخشى عاقبته وخطورته على الجميع لاتستهونوا الوضع بشكل عام بات خطيرا للغاية ونعتقد أن إختلاف الأشقاء فيما بينهما لحل قضية اليمن عكس نفسه على محادثات الكويت باختلاف الطرفين والذي عكس بظلاله السلبية على المحادثات وبقى موقف الأشقاء كمشاهد حائر بين الطرفين فلم يتوصل الطرفان اليمنيان لحل ولم يكن هناك حل لدى الأشقاء وصدقوني سيبقى الحال على ماهو عليه والمتضرر الوحيد هو الشعب اليمني وسيطال الضرر الأشقاء لأن أمن اليمن واستقراره من أمن الجزيرة والخليج فلاتستهوا أشقائنا العرب بالمسألة الوضع جد خطير ومعقد ومن عجائب هذا المؤتمر هو أنه أعطي أهمية للمتمردين الإنقلابيين وسافكي دماء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ومؤتمر الكويت أشعر الانقلابيين ومليشياتهم بانهم رقم صعب وأنهم على حق وأصحاب قضية وكان من المفروض أن لايتم عقد هذا المؤتمر من أصله لأن الطرف الأخر طرف متمرد وإنقلابي على الشرعية وقرع طبول الحرب وأشعل فتيلها في اليمن فكيف أتحاور معه وكيف قبلت حكومة الشرعية مثل هذا المؤتمر وقبلت بالتحاور مع من تمرد عليها وقام بعملية إنقلاب بآت بالفشل وتمرد عليها وشردها وشرد الشعب وسفك الدماء كفى عبثا ومراضاه وإضاعة وقت مع المتمردين و الإنقلابيين لأن هذا يعطيهم فرصة لتمدد وإستعادة أنفاسهم ولملمت شملهم وقواتهم وإعطائهم فرصة لاستمرارهم في القتل والتشريد لشعب اليمني بل أن بقاء هذا الوضع جعلكم كحكومة غير مستقرين ومشردين أيضا من بلدكم ومغتربين وغير قادرين على إدارة البلاد والعباد مالكم كيف تحكمون؟! وبأي عقل تفكرون؟! ومع من تتفاوضون فالوضع في اليمن وما يحدث فيها اليوم لايرضي رب هذا الكون فماذا أنت فاعلون أنقذونا نسألكم برب هذا الكون.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *