التخطي إلى المحتوى
المتسكع.. لعنة المثقف اليمني!!

بوابة حضرموت

1444223087

شمسان عبدالرحمن نعمان

مرة أخرى، يظهر علينا المتسكع مروان الغفوري في وقت حساس في مسيرة المشاورات اليمنية وخوض الحكومة اليمنية الشرعية استحقاقات أمام المجتمع الدولي من اجل اليمن وأبناءه، ويعلنها صراحة انه ومن يقف ورائه، طرف أصيل في مسيرة استهداف الشرعية لصالح تحالف الشر الحوثي – صالح، إذ لا يوجد تفسير آخر لمواقف من يقفون وراء الغفوري وكتاباته المسمومة والتي تستهدف رمز الشرعية ورأسها، فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي! لا اعرف ما الذي يدفع شخصا يدعي انه مثقف، إلى أن يبيع وطنه ويرى أن يقدم قرابين الولاء والطاعة لطواغيت العصر، الخوارج الجدد، ويبدأ في تسويقهم أمام الرأي العام بأنهم المنتصرون على الوطن والمواطن، فيما أيديهم ملطخة وتلطخ كل يوم بالدماء…؟

هل لعنة المثقف اليمني أصابت هذا ” الاخواني”، والكلمة الأخيرة تحتمل أكثر من معنى!، كما أصابت غيره الكثيرين ممن يدعون الحياد!، أم أن المسألة لا تتعدى عن كونه أجيرا تحركه أهواء غيره السياسية الشاذة، ويحركه من تعروا أمام المواطن اليمني وسقطت كل أوراقهم، فلم يعد لهم أي دور في المشهد السياسي، سوى مناكفة الرئيس هادي! في مقاله الأخير، حاول المتسكع أن يستعرض عضلاته الكتابية العرجاء، ويربط بعض الخيوط والوقائع ببعضها البعض، وبدلا من أن يخلص إلى نتائج واقعية وملموسة، وهي التي يعرفها القاصي والداني، وتتمثل في حلقة تآمر وتحالف الحوافيش على اليمن ومن ورائهم إيران وأذيالها في المنطقة، انبرى ليقول الكذب المفضوح والمكشوف، وليخرج على الملأ باستنتاجات أفلاطونية (مع احترامنا لأفلاطون)، وكلام ممجوج، حول تخلي دول التحالف والمجتمع الدولي عن الرئيس هادي وشرعيته، غير أن ثالثة الأثافي، كلامه الذي يفضح سوءته كاملة ويعريه، عن أن الحوثيين الانقلابيين، باتوا محل ترحيب كبير من قبل القوى الدولية ( انظروا القوى الدولية التي أصدرت القرار 2216 والتي أصدرت قرارات عقوبات بحق الحوثي وصالح وزبانيتهما)، ويذهب في افكه إلى القول بإن دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، نفضت يدها من الرئيس هادي والى أخر هذه الترهات التي تتنافى مع الواقع وتصب في مصلحة الانقلابيين ولا تخرج سوى عن مطابخهم! ليس من العيب أن يعلن المتسكع الغفوري صراحة موقفه وان ينضم إلى حلف الانقلابيين وان يصبح أن أحد كتبتهم، لكن العيب والخيانة الحقيقية أن يقدم نفسه كأحد مؤيدي الشرعية والرافضين للانقلاب، وهو – في ذات الوقت – يمارس أدوارا ويؤدي مهاما قذرة، لا تمت للشرعية بصلة أو بمن هم في صفها، وهذا يخلق العديد من التساؤلات حول حقيقة موقفه والجهات والأفراد الذين يغذونه بالتسريبات الوهمية ليبني لهم وهما باسمه! ولعل ذاكرة القراء لا تخونهم عندما كتب المتسكع مرارا وتكرارا وبإسقاطات لا إرادية كونه ” إخواني”، وتميزت كتاباته بالحديث عن الأعضاء التناسيلة للرجال العظام!!

شمسان عبدالرحمن نعمان

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *