التخطي إلى المحتوى
«داعش» يتبنى تفجيرا إرهابيا استهدف رجال أمن في عدن .. و حملات عسكرية واعتقالات مستمرة تشهدها لحج وحضرموت

بوابة حضرموت / متابعات

21-07-16-109897026

فور وقوع العملية الإرهابية في عدن أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن العملية التي استهدفت جنود نقطة أمنية بمدخل شارع الملك سلمان (الجسر البحري سابقا) بمدينة المنصورة بالقرب من مستشفى البريهي ودوار كالتكس ظهر أمس (الأربعاء)٬ وأسفر عن سقوط 10 جنود بين قتلى وجرحى.

وفي بيان له وزع على وسائل الإعلام٬ أدان اللواء عيدروس قاسم الزبيدي٬ محافظ عدن٬ التفجير الإرهابي الذي استهدف نقطة أمنية على مدخل الجسر البحري أمام مستشفى البريهي بمدينة المنصورة٬ وترحم المحافظ الزبيدي على ضحايا التفجير الإرهابي الذي راح ضحيته حتى أمس مواطنون يمنيون واثنان من الجرحى٬ حالتهما خطيرة وآخرون إصابات طفيفة.

وأكد اللواء الزبيدي٬ أن المعركة مع الجماعات الإرهابية التي تتحرك بتوجيهات من المتمردين مستمرة٬ ولن تتوقف حتى يتم تطهير عدن والجنوب من شرها٬ وتجفيف كامل منابع الإرهاب مهما كلف ذلك من ثمن٬ مشيرا إلى أن تلك الأعمال الغادرة والجبانة للتنظيمات الإرهابية ما هي إلا عمليات انتقام للضربات الموجعة التي تتلقاها كل يوم على أيدي أبطال الأمن في عدن ولحج وحضرموت وكل الجنوب. ودعا محافظ عدن رجال الأمن المنتشرين في النقاط وحراسة المنشآت إلى اليقظة العالية وأخذ الحيطة والحذر وعدم التساهل واللامبالاة في التعامل مع المشتبهين والمتواطئين مع الجماعات الإرهابية التي تسعى إلى استهداف أمن وسكينة ومقدرات العاصمة عدن.

فيما أوضح شهود عيان في أحاديث متفرقة كانوا في مسرح العملية الإرهابية٬ بأن عبوة ناسفة استهدفت جنود نقطة البريهي الأمنية بالمنصورة أثناء تناول وجبة الغداء٬ وأسفرت عن سقوط عدد من الجنود بين قتلى وجرحى٬ مشيرين إلى أن العدد الذي أعلنت عنه «داعش»ُمبالغ فيه وغير حقيقي٬ وأن عدد الضحايا لا يزيد على 8.

عقب الواقعة٬ زار اللواء شلال علي شائع٬ مدير عام شرطة عدن٬ جرحى العملية الإرهابية للاطمئنان على صحتهم٬ متعهدا بملاحقة العناصر الإرهابية بالتعاون المشترك مع قوات التحالف العربي٬ مهما كانت التضحيات٬ بحسب ما تناوله مكتب إعلام شرطة عدن.

وأكد شلال شائع٬ أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد قيادات وأجهزة الأمن في المحافظة إلا إصرارا على تتبع المشتبهين كافة بهذه الأعمال الإجرامية٬ وملاحقتهم وتجفيف منابعهم٬ ومداهمة أوكارهم أينما كانوا في عدن أو في المحافظات المجاورة بالتنسيق والتعاون مع قوات التحالف العربي.

وتأتي العملية الإرهابية بعد أقل من 48 ساعة من عمليتين إرهابيتين استهدفتا نقطتين للجيش في منطقة بروم والثاني في منطقة الغبر بمدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت٬ تبناها تنظيم القاعدة بجزيرة العرب٬ وراح ضحيتها 11 قتيلا وأكثر من 37 جريحا٬ بينهم قائد نقطة بروم العقيد صالح الردفاني٬ ومن بين الضحايا 4 مدنيين٬ بينهم امرأة. وتتواصل الحملات العسكرية وحملات الدهم لأوكار مطلوبين من الجماعات الإرهابية في محافظات عدن ولحج وحضرموت بعد أن تمكنت قوات الأمن والمقاومة الجنوبية والجيش الوطني من تطهير تلك المحافظات من الجماعات الإرهابية قبل أشهر من اليوم بعد وإسناد مباشر من قوات التحالف العربي بعدن وحضرموت.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *