التخطي إلى المحتوى
ماذا قال الرئيس هادي ؟

بوابة حضرموت

146789809227194145

الحالة اليمنية حالة معقده وصعبه وقد حاولت أن أضع أمام الرئيس عبدربه منصور هادي بعض الأسئلة عند مقابلتي له أثناء وجودي مؤخراً في الرياض، من قبيل ماهو السبب الرئيسي للحرب فرد باسماً:

أنت تعرف أن عبدالله علي صالح كان مسيطر سيطرة كاملة على البلد فلا يستطيع أحد حتى تعيين أمين صندوق في مصلحة صغيره إلا بأذنه، لقد أسس دوله عميقة خدمة المشروع الطائفي القائم في اليمن من ناحية وخدمة الأحلام الشخصية لعلي عبدالله في توريث البلد لأسرته، وهندس الدولة على هذا الأساس، وحينما قامت الثوره كان أول المهام التي كان علينا القيام بها هي أزالة الخطر الحقيقي المتمثل في المؤسسة العسكرية المُهندسة لخدمة صالح وعائلته وقمنا بإعادة الهيكلة للجيش وفي ذات الوقت كنا نريد إعادة هيكلة الدولة نفسها من خلال مؤتمر الحوار، وتابع الرئيس هادي قائلاً:

حينها جن جنون علي صالح وبداء بالتواصل بالحوثي وأصبحا ينسقان للهجوم على الدولة وكان من الأحداث ما تابعتموه. سألت الرئيس عن الجنوب فقال: علي صالح دمر الجنوب في مختلف الجوانب وزرع المنظمات المتطرفة ووضع الجنوب أصعب بكثير من أي جزء آخر ونحن اليوم وقد أعدنا ترتيب السلطات المحلية وتأسيس أجهزة أمن سنرسل الحكومة إلى عدن من أجل الإستمرار في هذا الجهد، وسنحاول لإيجاد رقم دولي لأنهم في صنعاء يرصدون كل مكالمة ويقتلون الناس في عدن وبقية المحافظات بناء على رصدهم للمكالمات، أما البنك فهناك جهود تبذل لإستقلالية البنك في عدن لكي لا نظل تحت رحمة الإنقلابيين وهنالك خطوات كثيره نحن بصدد القيام بها لكنها تظل ملتزمة منهجنا في التمسك بمخرجات الحوار الوطني الذي ناضلنا فيه لوضع اللبنات الأولى لليمن الجديد. وحينما قلت للرئيس أن الأمور تسير ببطء قال:

البلاد تعيش في حالة حرب على عدة مستويات حرب ضد الإنقلابيين وحرب ضد الإرهابيين وحرب من أجل أستمرار ولو الحد الأدنى من العيش الكريم للناس وهذه كلها مسئوليات جمه لا يشعر بها المواطن العادي الذي يريد كل شي تمام التمام بينما الأمور معقده وصعبه.

الرئيس هادي وضعته الأقدار في موقع قيادة اليمن في أصعب الظروف ويريد أن يخدم البلاد ولديه أصرار في الوصول باليمن إلى بر الأمان بالقضاء على الإنقلاب وإعادة ترتيب وضع البلد الشبه منهار ولكنه يحتاج من يقف إلى جانبه ويساعده بل ويفهمه ولدي أحساس عال أن الحسم سيكون على يد هذا الرجل.

صالح الجبواني

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *