التخطي إلى المحتوى
هكذا هدد المخلافي كل نائب يشارك في إضفاء بعض من الشرعية على مجلس الإنقلابيين

بوابة حضرموت / ميدل إيست

_230475_yem

 

شدد وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي على أن تشكيل المجلس السياسي من قبل الحوثيين وصالح يمثل إعلان حرب، مؤكدا أنه “لا يوجد دولة في العالم تعترف به”.

ويأتي تصريح المخلافي بينما صعّد التحالف العربي بقيادة السعودية الاربعاء من غاراته ضد الحوثيين على أكثر من جبهة يمنية، وذلك منذ أن قرار مباشرة العمل العسكري في اليمن ردّ على فشل محادثات السلام.

وقال المخلافي في مؤتمر صحفي الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض إن المجلس السياسي الذي أعلنه الحوثيون بالتحالف مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح “باطل دستوريا”.

وحض المخلافي أعضاء مجلس النواب (البرلمان)، إلى رفض جميع الإجراءات التي يمكن أن تضفي بعضا من الشرعية على إنقلاب الحوثي وحزب المؤتمر – شق علي عبدالله صالح.

وهدد الوزير اليمني كل من يحضر أي مداولات لمجلس النواب لإضفاء الشرعية على المجلس الرئاسي مؤكدا أنه سيتحمل التبعات القانونية المرتبة عن ذلك.

واعتبر المخلاف أن كل نائب سيحضر جزءا من الانقلاب، وأن “أي دعوة لانعقاد مجلس النواب لا تستند لمخرجات الحوار الوطني والتوافق يعد خيانة للقسم الذي أداه أعضاء المجلس”.

وقال المخلافي إن أغلب النواب قد أكدو بعد للحكومة اليمنية الشرعية أنهم لن يشاركوا في الاجتماع الذي دعا إليه الحوثيون وحزب صالح”.

وبينما أكد إن إعلان الحوثيين وصالح للمجلس السياسي هو “نسف لمشاورات السلام وليس له أي صفة شرعية”، شدد المخلافي على أن حكومته مدعومة بالتحالف العربي ستواجه “الانقلاب غير المشروع” بكل السبل.

وأعلن الحوثيون وصالح تشكيل مجلس سياسي يتكون من عشرة أعضاء بالتساوي بينهما، وقالا إن المجلس يهدف إلى “إدارة شؤون الدولة سياسيا وعسكريا وأمنيا واقتصاديا وإداريا واجتماعيا..”.

وأكد المخلافي أن خيار الحرب ليس خيار الرئيس عبدربه منصور هادي أو خيار الحكومة الشرعية.

وأضاف أن حكومة بلاده لا تزال تؤيد التفاوض للوصول إلى حلّ سلمي للأزمة اليمنية، كما أنها تدعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد للوصول إلى حل سلمي في اليمن.

وأضاف وزير الخارجية اليمني أن الوصول إلى حلّ سلمي يبقى رهين “استعداد مسبق لدى الانقلابيين للتوصل إلى اتفاق..”، برعاية الأمم المتحدة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *