التخطي إلى المحتوى
هادي من سيحافظ على اللحمة الوطنية اليمنية ويقضي على ثقافة الكراهية والفتن
AA012103

AA012103

بوابة حضرموت / العميد ناصر النخعي

 

مازلت متمسكا برأيي هذا أن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي هو المنقذ لليمن من نظام ظالم حكم 33عام ولم يهتم بهذا الشعب ومشاكل هذا الشعب ومعاناته وتفرغ لبناء نفسه والحفاظ على بقائه على كرسي السلطة هادي من سيقضي على ثقافة الكراهية التي زرعها نظام علي عبدالله بين الشعبين في الجنوب والشمال هادي من سيحافظ على تماسك وتوحد اللحمة الوطنية وأعادة المياه الى مجاريها هادي من سيبنى هذا الوطن ويعوضه عن ماضيه هادي رجل السلام والأمن والأمان هادي من سيقضي على الإرهاب لننعم بيمن آمن مستقر مزدهر خالي من الإرهاب لقد لمست من خطابات هادي صدقه ووفائه ووطنيته وحبه لوطنه وأبناء وطنه لايسعى لأي مصالح خاصة تشعر وأنت تستمع لهادي بصدق الكلمة وتلقائيتها ونيتها الصادقة التي خرجت من القلب لتحط في القلب تشعر بأن هذا الرئيس هو المنقذ لنا ببساطته وعدم تكلفه حتى في الحديث وتجد في ملامح وجهه البراءة والعزم والجدية بعكس صالح الذي يتطاير الشرر من عينيه والمكر مرسوم في وجهه فشتان بين الثرى والثريا ونحن في هذه المرحلة الحرجة والصعبة التي يمر بها شعبنا اليمني بحاجة لرئيس مثل هادي فيه الهدوء الذي يثير غضب أعدائه والبساطة والتلقائية والطيبة التي تزرع على شفتيك الإبتسامة وأنت في أحلك ظروفك ومعاناتك بحاجة لمثل هادي اليوم لننسى الماضي البغيض ونظام الماضي البغيض دعونا نجرب ذلك والتجربة كما يقولون خير برهان قد يقول البعض جربناه وشفناه فسنقول له لا المرحلة الماضية لم يستقر فيها الرئيس هادي على كرسي الرئاسة بسبب تمرد المتمردين الذين باشروه بافتعال الأزمات وأولها خبط أبراج الكهرباء ثم المفخخات والتفجيرات لتصل إلى الهجوم على صنعاء وعمران وبقية المحافظات وصولا إلى منزله للأسف لم يتركوا له فرصة يتنفس الصعداء ويباشر عمله كرئيس لليمن حاولوا بشتى الطرق والأساليب ولم يفلحوا لأن طبيعتهم المكر والخداع والحيل بينما هادي لايجيد واحدة من هذه الأساليب فكان الله معه ثم الأوفياء والمخلصين لهذا الوطن فكان حليفه النصر والتوفيق وأقولها لتحالفنا العربي إستمروا في دعم هادي وشرعيته فهو المنقذ لليمن والجزيرة والخليج من شر تيارهم الشيعي ومن مكرهم وخداهم وخبثهم نعم استمروا بدعم هادي فلن تندموا فهو رجل المرحلة ومنقذنا جميعا .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *