التخطي إلى المحتوى
حملة عسكرية واسعة لمنع دخول السلاح إلى مدينة عتق

بوابة حضرموت / متابعات

1472072706

انطلقت مساء اليوم الأربعاء حملة عسكرية واسعة لتنفيذ حملة نزع السلاح في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة وسط البلاد، وتلك الخطوة الأولی بعد أن كانت قيادة محور شبوة قد أقرت صباح اليوم الأربعاء اتخاذ إجراءات صارمة لمنع حمل السلاح أياً كان نوعه أو التجوال به داخل المدينة عدا من يحمل بطاقته العسكرية ضمن قوات الجيش او الأمن سارية الخدمة، وسط ترحيب شعبي بهذه الخطوة.

 

وشوهد في عتق مساء هذه الليلة انتشار عربات الجيش في عدد من التقاطعات داخل المراكز الرئيسية بالمدينة -البالغ عددها ستة مراكز- وعشرات من الجنود وهم يقومون بإجراءات تفتيش للسيارات المارة بحثا عن الأسلحة والتأكد من وجود الهويات لدى المواطنين، بعدما أصبحت ظاهرة انتشار السلاح تتسبب بقلق كبير للأمن والجيش في ظل تزايد الحوادث الأمنية.

 

وقال لأورينت جورنال قائد محور شبوة واللواء 30 مشاة، اللواء الركن ناصر علي النوبة  إن الهدف من وراء هذه الحملة الأمنية هو “تطهير” المدينة ممن وصفهم بالإرهابيين ومثيري الفوضى الذين يشكلون خطورة بالغة علی أمن وإستقرار السكينة العامة، وتمادي المسلحين في إستهداف المواطنين والتجار وأموالهم.

 

وأشار إلى أن ما شهدته المدينة من أعمال قتل لبعض المواطنين داخل المدينة ونهب مسلح لممتلكاتهم يعد أحد الدوافع التي تحتم على القيادة العسكرية والأمنية وضع حد لمثل هذه الأعمال والجرائم، كون حماية أمن وسلامة المواطنين تقع على عاتق المؤسسة العسكرية والأمنية ومن غير المقبول التغاضي عما يحدث له، وفق تعبيره.

 

ورداً على علی سؤال المندب نيوز حول الجهات التي تقف وراء انتشار السلاح في عتق وتسهيل عملية الإتجار به، قال اللواء النوبة “هناك اطلاع من قبل الجميع على ما يتم اكتشافه بين الحين والآخر من شحنات أسلحة مهربة على سواحل وصحاري شبوة، كحالة استهداف متواصلة للمحافظة بهدف إغراقها في أتون الفوضى والعنف”.

 

وقال مصدر عسكري لـ المندب نيوز : ” أن هناك إرتياح شعبي واسع، وقد أبدى المواطنون استعدادهم التام للعمل مع المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية لإنجاح هذه الحملة الأمنية دون عراقيل” لافتاً إلى أن الحملة ستستمر حتى يتم تنفيذ قرارات قيادة محور شبوة التي أتت وفق المطالب الشعبيّة فيما يتعلق بمنع حمل السلاح والتجوال به داخل المدينة من قبل أي جهة كانت بمن فيهم العسكريون غير المرتدين للزي العسكري.

 

وكانت مدينة عتق سجلت خلال الفترة الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في الحوادث الأمنية والقتل وأعمال العنف منذ انتشار ظاهرة حمل السلاح في المدينة، وقيام بعض المسلحين بتنفيذ عمليات سطو ونهب لعدد من المحال التجارية والسيارات الخاصة بالمواطنين.

 

* من المكتب الإعلامي لقيادة محور – شبوة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *