التخطي إلى المحتوى
سياسي سعودي : الزنداني لم نراه الا متربعا على ولائم الطعام

بوابة حضرموت / متابعات

439872_0

شن الكاتب والسياسي السعودي علي سعد الموسى هجوما لاذعا على حزب الاصلاح وعلى احد قيادته الشيخ عبدالمجيد الزنداني بسبب ما قال عنه غياب دورهم من احداث الازمة اليمنية .
وقال الموسى في مقال له نشرته صحيفة “الوطن” السعودية بعنوان ” أين اختفى الإمام عبدالمجيد الزنداني” أنه متابع جيد لكل تفاصيل القصة في الشأن اليمني , وان من خلال متابعته لاحظ ان : “الغائب الوحيد، وللغرابة، في هذا المسرح الواسع المكشوف هو حزب الإصلاح، وفضيلة الدكتور عبدالمجيد الزنداني ”

وواصل الموسى انتقاده للزنداني قائلاً  :” لم أشاهد لفضيلته صورة واحدة طوال مدة هذه الأزمة إلا ما كان من تلك الصور التاريخية حين شق “جبال الحجاز” ضيفا أسطوريا وفي كل صورة كان يتربع على رأس المائدة في أيام من الزحمة كان فيها اليوم الواحد يتسع لعشر ولائم”, وانه بعد الولائم اختفى تماما على حد قوله.
وطرح الكاتب السعودي في مقاله عدد من الاسئلة موجهه للشيخ الزنداني وكان اولها : : لماذا وقفت يا صاحب الفضيلة على الحياد التام، ولماذا آثرت كل هذا الصمت؟ , مشيرا ان الجميع ينتظر من الزنداني الجواب .

واضاف الموسى انه ينتظر ان يعرف رأي و وجهة نظر الزنداني معللا السبب : “لانكم زعيم حزب وقائد جماعة يعرف جيدا بواطن الشأن اليمني وسياسي بارع في المناورة وفي القفز الآمن من شجرة إلى أخرى، وأحيانا، يا صاحب الفضيلة، قد يكون الحياد أو الاختفاء تعبيرا عن موقف سياسي فأنر دربنا يا فضيلة الشيخ: هل اختفيت لأننا أخطأنا في الحالة اليمنية بالمجمل؟ هل أخطأنا في التفاصيل أو في التحالفات وهوامش إدارة الأزمة؟ هل أخطأنا في الإستراتيجية…..؟” .

وكان ثاني سؤال للكاتب : كيف ستبرر هذا الحياد المكتمل والاختفاء السياسي أمام جمهورك في العمق السعودي؟

وقال الموسى معلقا للزنداني عن سبب سؤاله :” بهذا الموقف الرمادي أحرجت وستحرج على الأقل أولئك الكرام الذين فرشوا أمامك موائد الطعام من أبها حتى الطائف، ومن جدة حتى المدينة المنورة”, واضاف : ” لقد كان هؤلاء ونحن أيضا نتوقع أن يكون خروجكم المشهود من اليمن منعطفا جوهريا في شكل الحرب وأنتم تتحررون من الرقابة والملاحقة وكنا معهم نتوقع أنك ستكون (هنا)، ومن جديد، يدا ولسانا تحرك الأتباع الخلص من الذين أعطوك وحزبك أكثر من ثلث الأصوات في آخر اقتراع نيابي”.

وسخر الكاتب من اختفاء الزنداني قائلا :” أنا أربأ بكم يا صاحب الفضيلة أن تختفي تماما بما يشبه اختفاء الإمام موسى الصدر صورة أمام الفلاشات على آخر مائدة طعام أنت يا شيخنا لم تأت جائعا لتأكل “.
وطرح سؤاله الثالث : ماذا ستقول لأنصارك في العمق اليمني بعد هذا الحياد والاختفاء؟ ماذا ستقول يا صاحب الفضيلة للبسطاء المحاصرين في تعز ونحن نعلم أنها الحاضرة التاريخية لحزب الإصلاح والحاضنة الأساس له؟ “

 وتسأل الكاتب السعودي لماذا آثر حزب الإصلاح  الانسحاب، لا عن حاضرته وحاضنته، بل أيضا من كل عذابات المسرح السني الخالص: من مأرب إلى البيضاء، ومن إب إلى عدن، مرورا بتعز، ومن ميدي إلى الحديدة وحتى إلى حرض؟ , :”لماذا كان حزب الإصلاح هو الوحيد الغائب المختفي عن طلقة أو كلمة أو تصريح أو بيان أو حتى حملة إغاثة”.

وختم الموسى مقاله الذي هاجم وسخر فيه من اختفاء دور زعيم الاصلاح  الزنداني مطالبا اياه بان لا يفهم ما جاء في المقال انه تحامل او هجوم : “لا تقل لنا أبدا أبدا إننا نتحامل لأن هذا الموقف منكم ومن حزبكم واضح وضوح جبل صبر فوق جنوب تعز”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *