التخطي إلى المحتوى
بالصور : المهاجريين من الأفارقة إلى اليمن بينهم مقاتلون من الجيش (الاثيبوبي) مستعدون للقتال إلى جانب قوات صالح والحوثي

بوابة حضرموت / عدن الغد

1472910656

لاتبدو معلومة ان جزء كبير من المهاجرين الأفارقة إلى اليمن والذين يصلون بالمئات منذ أشهر بينهم مقاتلون من الجيش “الاثيبوبي” ووصلوا إلى اليمن للعمل كمترزقة مع أي قوة مقاتلة ضمن الصراع الدائر في البلاد منذ عام ونصف .

تقصت صحيفة “عدن الغد” لأكثر من شهر ونصف طريق الواصلين إلى محافظات جنوبية عبر البحر والتقت بالعشرات من المهاجرين لكن غالبيتهم لم يكن يتحدث العربية والانجليزية .

بدأت المهمة بإرسال عدد من الصحفيين للقاء مهاجرين ينزلون سواحل باب المندب وآخرين ينزلون بمنقطة “باب المندب” وبير علي  بمحافظة شبوة.

تنطلق بك السيارة من مدينة عدن الساحلية وعلى طول الطريق إلى مدينة شقرة بعدن لايوجد أي اثر لهؤلاء اللاجئين .

بالوصول إلى منطقة بلحاف الساحلية وبير علي بشبوة يمكنك مشاهدة العشرات من اللاجئين الافارقة وهم يسيرون على طول الخط .

توقفت السيارة بالقرب من خط واصلة بين مدينتي عزان والروضة بمحافظة شبوة .

ثمة طريق تربط بين عزان بمديرية حبان وصولا إلى عتق عاصمة المحافظة .

تحدثنا إلى عدد من المهاجرين الافارقة ، كان احدهم يتحدث لغة عربية ضعيفة واخرين لايجيدون أي لغة .

عرضنا عليهم توصيلهم على طول الطريق سألنهم عن وجهتهم قال الذي يتحدث لغة عربية ضعيفة أنها “آتاك” كان الرجل يقصد مدينة عتق .

سألته بإلحاح عن سبب قدومهم إلى اليمن ؟

كان يرد بكلمات بسيطة متحدثا عن انهم يبحثون عن عمل .

صمت قليلا، ادركت انه لايمكن ان انتزع منه أي اعترافات إلا باحداث حالة من الطمأنينة

قلت له :” نحن نحتاجك للقتال معنا في صف قوات الحوثيين.

بعد الحاح شديد فوجئت به يستخرج مجموعة من البطائق الخاصة وبينها بطاقة عسكرية .

بلغة محطمة قال انه احد افراد الجيش الاثيبوبي وان هنالك جهات تمنحهم اموال في اثيوبيا وترسلهم إلى اليمن .

اكد الشاب الاثيبوبي انه احد افراد الجيش الإثيوبي وينتظر فرصته للمشاركة في الحرب الدائرة .

كانت تقارير صحفية عدة قد تحدثت عن التحاق المئات من المقاتلين المرتزقة من اثيوبيا بجبهات القتال التابعة للحوثيين وصالح بمناطق الحدود بين السعودية واليمن .

وهذا أول كشف صحفي من نوعه ربما يسلط الضوء على مثل هذه القضايا التي لاتزال غير مطروحة بقوة على طاولة الحرب في اليمن .

*من ابوبكر زعبل

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *