التخطي إلى المحتوى
موقع : زيارة وفد الحوثي لبغداد لا تهدف للحصول على دعم سياسي وتلك هي أهدافها الخطيرة

بوابة حضرموت / متابعة

pic65454168i_436096

 

كشفت مصادر خاصة أن تداعيات زيارة وفد الانقلابيين الحوثيين للعاصمة العراقية بغداد بدأت تتضح، حيث جاءت الزيارة بترتيب وتنسيق من النظام الإيراني وتحديداً الحرس الثوري بهدف التباحث والتنسيق حول عدد من القضايا وأبرزها التنسيق لتشكيل فصيل قتالي تحت مسمى “حزب التحرير الشيعي” يكون له نفس نظام الحرس الثوري الإيراني.

وأشارت المصادر لبوابة العين الإخبارية أن الزيارة لم تهدف الحصول على دعم سياسي وإنما أراد لها الترويج لذلك لتغطية الأهداف الحقيقية والتي تحمل طابعاً عسكرياً وتهدف بشكل أساسي إلى الحصول على دعم عسكري وتدريبي وفني.

وأضاف المصدر: “جاء وفد خاص من طهران للقاء الوفد الحوثي ومن ضمن الوفد سفير إيران في اليمن”.

وبحسب المصادر، فإن حزب الحشد الشيعي سيكون مسمى غير معلن بينما سيتم إعلان اسم آخر والاتفاق نص على المساعدة على تشكيل حرس خاص قوامه 10000 مقاتل بمرحلته الأولى، وأن هذا الكيان العسكري سيحل محل الحرس الجمهوري الذي يتبع الرئيس السابق المخلوع علي عبدالله صالح، على أن يتم الإحلال بشكل تدريجي.

وأوضحت أن الكتائب ستكون مهمتها القيام بعمليات الاقتحامات وضبط الوضع الداخلي واستلام مهمة تأمين المدن والقيادات الانقلابية، وسيكون لها قوة تفوق أي وحدة بالجيش وتتبع مباشرةً لعبد الملك الحوثي.

وأضافت المصادر أن الاتفاق تضمن أن تكون عمليات التدريب بشكلها المبدئي في إريتريا حتى تسمح الفرصة بدخول خبراء التدريب الإيرانيين إلى صعدة باليمن والقيام بتدريب هذه الوحدات العسكرية.

وتابع أنه خلال الفترة الآن اتفق على أن يقوم الانقلابيون باختيار الأشخاص المناسبين لهذه الوحدات من بين جميع فصائل المليشيات التي تقاتل معهم وأغلبها من صعدة، معقل الحوثيين ومن محافظة ذمار، جنوب صنعاء.

وحسب المعلومات، طلب الوفد الحوثي في لقاءاته مساعدات عراقية في النفط والسلاح لدعم الانقلابيين في اليمن، وبحث تشكيل ما يسمى “جيش التحرير الشيعي” في العراق وسوريا ولبنان واليمن برعاية إيرانية.

و”جيش التحرير الشيعي” عبارة عن قوة عسكرية أنشأتها إيران لتجنيد أبناء الطائفة الشيعية في بعض الدول، خاصة العربية منها، عبر جيوش محلية تحقق مصالحها الاستراتيجية هناك بحماية أنظمة الحكم الحليفة لها، وتقي جيشها النظامي تبعات معارك الاستنزاف وحروب العصابات في هذه البلدان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *