التخطي إلى المحتوى
نبيل سبيع : يهددون عبدالملك الحوثي بما يهواه!

313371_10150321366522073_1558721072_n

 

بوابة حضرموت / نبيل سبيع 

 

استمعت منذ قليل لمذيعة “العربية” تقول إن روسيا اعترضت على فرض عقوبات على عبدالملك الحوثي، وذكرتْ على رأس العقوبات المقترحة عليه: “المنع من السفر”.

 
– برافو، امنعوه منعاً باتاً من السفر من “مرّان” الى “رازِح”!
وإيّاكم أن تسمحوا له بالنزول “ترانزيت” في “ضحيان”!
كيف يمكن أن يكون “المنع من السفر” عقوبةً لشخصٍ لا يسافر أصلاً ولا يحب السفر مثل عبدالملك الحوثي؟!

 
مذيعة العربية لا تجيب، بل تواصل محاورة أحدهم في الرياض عبر الأقمار الصناعية عن أثر العقوبات الدولية على عبدالملك الحوثي، العقوبات الدولية التي على رأسها: عقوبة منعه من السفر!

 
– هل تعرفون ما هي العقوبة التي يمكنكم تهديد عبدالملك الحوثي بها؟
* السفر.

 
لا تهددوه بـ”المنع من السفر”، فهذا ليس فقط تهديداً غير مجدٍ معه، بل إنه ليس تهديداً أصلاً! التهديد بالنسبة له هو: السفر. إرغامه على السفر.

 
أو تهددونه بعقوبات تمنعه من أمور أخرى يحبها غير السفر.
“المنع من الخطابة” مثلاً،
أو “المنع من الصرخة”،
أو “المنع من رفع السبَّابة خلال الخطابة”.

 
العقوبات الدولية أيضاً قد تخيف علي عبدالله صالح لأنها قد تجمّد أمواله وأصوله واستثماراته في الخارج، إن كانت ما تزال لديه أمول وأصول في الخارج. أما عبدالملك الحوثي، بأيش باتهددوه؟

 
بـ”تجميد ملازم أخوه حسين”؟
أم بـ”تجميد الصرخة”؟

قد تشكل العقوبات الدولية تهديداً للحوثي من وجوه وجوانب أخرى. لكنْ بالنسبة للمنع من السفر وتجميد الأموال والأصول الاستثمارية في الخارج، يبدو لي أن عبدالملك الحوثي بحاجة لعقوبات جديدة ومُبتكَرة تضاف الى قائمة العقوبات الدولية. فالذي وضع عقوبة “المنع من السفر” لم يفكر أبداً بأن هناك شخصاً سيأتي مثل عبدالملك الحوثي.

 
لا يمكن معاقبة عبدالملك الحوثي بـ”المنع من السفر” لأن هوايته أصلاً هي “الامتناع عن السفر”.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *