التخطي إلى المحتوى
الهلال الأحمر الإماراتي يواصل جهود الإغاثة بالمكلا ويستكمل التوزيع في مربع الشرج

 

 بوابة حضرموت / علي الجفري / عبدالله ناصر السييلي

b54f99e74f27dbdee7650b5452532cb8

 

يواصل الهلال الأحمر الإماراتي جهوده ومساعيه الرامية لتطبيع الحياة وتخفيف المعاناة بعد فترة صعبة عاشها المواطنين في حضرموت، فمنذ تحرير مدينة المكلا الساحلية من سيطرة تنظيم القاعدة حتى وضعت الهيئة في أجندتها حزمة من المشاريع الإغاثية وتسيرها لقوافل مساعدات غذائية ضخمة لإغاثة 80 الف أسرة في مديريات ساحل حضرموت على مرحلتين ومثلها في وادي حضرموت، إذ ساهم “الهلال” مستعيناً بكوادره وعناصره في تقديم كافة المجالات الخدمية والمجتمعية و التعليمية و الطبية.

 

جهود انسانية

كثف فريق الهلال الإماراتي جهوده الإنسانية في إيصال المساعدات الغذائية لأهالي منطقة الشرج بمديرية المكلا، اللذين يعانون ظروف معيشية وأوضاع اقتصادية صعبة للغاية، فقد واصلت “الهيئة” وبأشراف اللجنة العليا للإغاثة، عملية توزيع السلال الغذائية وفتح أكثر من 70 مربع للتوزيع في مختلف أحياء منطقة الشرج وذلك لضمان سرعة وصول هذه المساعدات قبيل عيد الأضحى المبارك.

 

إحصائيات و أرقام

قامت اللجنة العليا للإغاثة بتقسيم منطقة الشرج الواقعة وسط مدينة المكلا الى عدة مربعات سكنية , ابتداء من حي النصر التي وزعت فيها عدد 4600 سله غذائية, وصولاً الى منطقة باعبود والتي وزعت عدد 1300 سله غذائية, و منطقة الخزان وزعت 900 سله غذائية, و منطقة الغار الاحمر وزعت فيها 1500 سلة غذائية , ومنطقة المنقذ وزع خلالها عدد 1452 سلة غذائية، ليصل اجمالي ما تم توزيعه في منطقة الشرج حوالي 11100 سلة غذائية، واحتوت السلال الغذائية على 20 كيلو جراماً من الأرز و25 كيلو جراماً من السكر ومثلها من الدقيق وست عبوات من الزيت، بحيث تلبي السلة الغذائية الواحدة احتياجات الأسرة متوسطة العدد لمدة شهر.

 

اراء وانطباعات

عبر عدد من الاهالي عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها وشعبها على المعونات القيمة التي قدموها في مختلف المجالات، والتي قالوا انها جاءت في وقتها المناسب نظراً لتردي الاوضاع الاقتصادية وانعدام العمل لدى عدد كبير من أرباب الأسر “شكراً امارات العطاء ” هكذا بدأ المواطن “سعيد الحامدي” حديثة الذي عبر خلاله عن فرحته وامتنانه بهذا العون الاماراتي وهذه اللفتة الانسانية التي خففت معاناة أسرته وظروفهم الصعبة التي يعيشونها خصوصاً مع اقتراب أيام عيد الاضحى المبارك.

 

” أم سعيد ” هي من تعيل ابناءها الـ5 الذي أكبر سناً فيهم يبلغ من العمر 17 سنة كانت تعاني هي الاخرى من ضعف الدخل المادي الذي تتقاسمه هي وابناءها في شراء المأكل والمشرب شهرياً, عبرت عن امتنانها وتقديرها لجهود الهلال الاحمر الاماراتي الذي ساهم في رفع المعاناة التي كانت تعيشها هي وابناءها الصغار بما قدمه لها من مساعدات غذائية اغنتهم عن شراءها شهرياً وهم لا يملكون الا المال القليل الذي يتوزع بين مصاريف ابناءها المدرسية واحتياجات البيت الغذائية.

 

العمل مستمر

أكد رئيس لجنة التوزيع ” شوقي التميمي ” أن فريق الهلال الأحمر الإماراتي واللجنة العليا للإغاثة كثفت جهودها الإنسانية لتغطيه المناطق التي لم تصلها المعونات الغذائية، مؤكداً انه خلال أسبوع تم الانتهاء من استكمال منطقه الشرج قبيل عيد الاضحى المبارك، منوهاً باستئناف عملية توزيع المساعدات في مناطق وأحياء فوة عقب الانتهاء من اجازة العيد بشكل مباشر ، لافتاً بأن عملية التوزيع تمت بموجب الية تتخذها الهيئة لضمان وصول المساعدات الغذائية الى مستحقيها.

 

وبدورة عبر سكرتير محافظ محافظة حضرموت لشئون الاغاثة والاعمار” رياض بن طالب ” عن شكرة لجهود دولة الامارات العربية المتحدة والهلال الأحمر الإماراتي في تسيير القوافل الانسانية للمحافظة لافتاً أن هذه الجهود الجبارة التي تقوم بها الهيئة ستظل محفورة في قلوب الكثير من ابناء هذه المدينة.

 

ومن جانبه أكد مدير عام مديرية المكلا الدكتور “عبدالباقي الحوثري” بأن الهلال الإماراتي قد أثبت كفاءته وقدرته على توزيع الإغاثة في أصعب الظروف من خلال توفير طاقم متكامل يعمل على الأرض ليس في حضرموت فقط ولكن على مستوى الوطن عموماً. معرباً عن شكر السلطة المحلية وسكان ساحل حضرموت وامتنانهم العميقين لدولة الإمارات العربية المتحدة على جهودها الملموسة في الجانبين الإغاثي والإنساني، والذي يعكس توجهات ومواقف الأشقاء، واهتمامهم المستمر بالأوضاع في اليمن ومساعدتها على تجاوز الأزمة الراهنة.

 

مساعدات لا حدود لها

منذ أن بدأت مسيرة العطاء للهلال الأحمر الإماراتي في مختلف مناطق محافظة حضرموت، لم تكن منحصرة على تقديم المُساعدات الغذائية للأسر الفقيرة وعائلات الجرحى والشهداء، ودعم البنية التحتية لمشاريع المياه ودعم الكهرباء وصيانه وتأثيث عدد من المباني و المؤسسات الحكومية ودعمها للعديد من المؤسسات الخدمية، بل أيضاً طالت الجانب الصحي الذي يُعد أحد أكثر الجوانب تدهوراً في البلاد , حيث عملت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تقديم الدعم العلاجي للكثير من الحالات المرضية والإنسانية ، من خلال التكفل بإجراء عمليات جراحية للمحتاجين وتوزيع العديد من العلاجات المجانية , و تقديم الهدايا والمُساعدات لمُستحقيها من ذوي الظروف الصعبة و الاحتياجات الخاصة , جميع هذه الحالات ورغم تنوعها و اختلاف أماكنها ومُستهدفيها، إلا أنها جميعاً كانت تصب في خانة الجهود الإنسانية والنبيلة التي تسعى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى تحقيقها في كل منطقة تصل إليها.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *