التخطي إلى المحتوى
الحوثي نهاب.. بدرجة بدون حياء!

06-05-16-905253131

بوابة حضرموت / شمسان عبدالرحمن نعمان

 

إذا لم تستح، ففعلت ما شئت..

هذا هو الحال الذي ينطبق على زعيم العصابة الانقلابية، فتى مران، عبد الملك الحوثي، الذي وبمجرد أن أدرك أن حنفية أموال الشعب اليمني التي كانت تتدفق عليه وعلى عصابته، في ظل اعتقاد خاطئ لدى بعض الأطراف الدولية من أن البنك المركزي اليمني سوف يكون محايدا.. ما أن أدرك ذلك حتى بدأ يصرخ ويلطم…!

هذه المرة الصراخ والعويل لم يكن بالصرخة الحوثية المعهودة، ولم يكن اللطم من اجل الحسين، كان الصراخ والعويل واللطم من اجل أموال البنك المركزي التي توقفت بقرار تاريخي للرئيس عبد ربه منصور هادي، بنقل البنك الى العاصمة المؤقتة عدن!

في البدء سوف يعتقد الناس أن نقل البنك سوف يفلس الحوثي ومن معه بصورة، وهذا اعتقاد خاطئ، فعصابة الحوثي والمخلوع العجوز لديها من الأموال ما لا يقدر حتى اللحظة بالنسبة للاقتصاديين، وطوال قرابة عامين، لم يكونوا يصرفوا سوى النزر اليسير من الأموال التي يستولون عليها، هناك أموال تم الاستيلاء عليها وتكديسها في صعدة وعدد من المحافظات وأموال تحولت إلى عقارات باهظة الثمن في صنعاء والقاهرة وبيروت وغيرها من العواصم، وأموال جرى تهريبها إلى الخارج، وذلك بخلاف المسوغات الذهبية الثمينة للغاية التي امطر بها زعماء الميليشيات نساءهم وحتى كبار السن من أولئك النساء!

الحوثي لا يستحي..

هذا الغر الذي اعترف بولاية الفقيه الفارسي – الإيراني، فوق الجمهورية والدستور والثورة والوحدة والديموقراطية والحقوق والحريات، يدعو المواطنين إلى التبرع للبنك المركزي (حتى ولو بخمسين أو مئة ريال) !، وربما صدق محمد الربع عندما قال إن الحوثي ربما يعتقد إن البنك المركزي يشبه بنك الدم!

لا يستحي.. فهو يطالب شعب منكوب منهوب بانقلابهم الأعمى في مثل هذا اليوم قبل عامين، بان يستمروا في التبرع له ولعصابته ولصوصه، وكأن هذا الخطاب شيفرة جديدة لقطاع الطرق الذين جلبهم للاستمرار في مص دماء أبناء الشعب اليمني، تحت مبرر التبرع للبنك، كما هو الحال بالنسبة للتبرع للمجهود الحربي…!

على الحوثي الذي لا يستحي، أن يعيد الأموال التي نهبها من البنك المركزي.. أكثر من 6 مليارات دولارااااااااااااات يا عالم، غير التي نهبت من عامة الشعب ومن التجار…!

إن هذه الأموال جريمة جديدة ضمن جرائم الحرب التي يرتكبها عبد الملك الحوثي وعلي عبد الله صالح بحق الشعب اليمني، وسوف تتم ملاحقتهما وأزلامهما الصغار والكبار حيثما حلوا حتى استرجاع أموال هذا الشعب المكلوم!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *