التخطي إلى المحتوى
الحوثيون لصوص أموال الشعب بامتياز

 

 

images

بوابة حضرموت /  محمد سالم بارمادة

 ما أن اصدر الرئيس القائد عبدربة منصور هادي الرئيس الشرعي لليمن الاتحادي قراره التاريخي بنقل البنك المركزي إلى العاصمة المؤقتة عدن إلا وتعالت أصوات زعيم عصابة الانقلاب الفاشي عبدالملك الحوثي بمناسبة ذكرى عيد اللطم وجرح الرؤوس ( عفوا عيد الغدير للروافض الشيعة )والذكرى الثانية لثورة الانقلاب على الشرعية اليمنية واغتصاب السلطة بالقوة واجتياح العاصمة صنعاء مطالبا الشعب المغلوب على أمرة بالتبرع له ولإفراد عصابته ولو بمبالغ زهيدة , هذا الصراخ والعويل لم يأتي هذه المرة كالمعتاد وعلى طريقة تكفير الذنب من الحسن والحسين وإنما من اجل أموال البنك المركزي والتي أوقفها الرئيس القائد عبدربة منصور هادي بقراره التاريخي والشجاع والذي سيسجل له على صفحات التاريخ اليمني . 

على مدى عامين كاملين تمكن الانقلابين الحوثيين من السيطرة على كل مرافق الدولة اليمنية بما فيها البنك المركزي اليمني بالعاصمة صنعاء واستولوا على الكثير من الأموال الخاصة بالشعب وتم نقلها وتكديسها في المعقل الرئيسي لهؤلاء الروافض الشيعة بمحافظة صعدة , وقدر بعض الخبراء الاقتصاديون إن إجمالي ما تم نهبه وسرقته من البنك المركزي يقدر بستة مليار دولار ناهيك عن الأموال التي تم تهريبها إلى الخارج ومن مصادر مختلفة داخل البلد ..

يعلم القاصي والداني من إن هذه العصابة المارقة والمتمثلة بزعيمها الفاشي الرافضي الشيعي عبدالملك الحوثي ارتكبت من جرائم الحرب ضد الشعب اليمني الكثير والتي لا تعد ولا تحصى وسرقة البنك المركزي اليمني تعتبر احد هذه الجرائم التي سوف تحاكم عليها ومعها الشريك المخلوع مغتصب السلطة هتلر العصر علي عبدالله صالح طال الزمن أو قصر فلن يضيع حق وراؤه مطالب .
إن مطالبة الرافضي الشيعي عبدالملك الحوثي للشعب اليمني الفقير والمسكين والمغلوب على أمرة بالتبرع إنما يثبت وبما لا يدع مجالا للشك إن هذه الجماعة عبارة عن عصابات و مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق أدمنوا واحترفوا السرقة والنهب والفيد ولو على أشلاء وجثت اليمنيين الفقراء والذين لا حول لهم ولا قوة .
وأخيرا أقول … أيها المرتزقة .. أيها الروافض الشيعة لو جُلنا الدنيا من مشرقها لمغربها فلن نجد أكذب واسرق من ألشيعه الروافض !! فمن كان تسعة أعشار دينه الكذب والسرقة فلا غرابة أن تجدوه يكذب ويسرق لإنكار ما هو ثابت .. والله من وراء القصد

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *