التخطي إلى المحتوى
شمسان عبدالرحمن نعمان : لله درك يا أبا جلال!

بوابة حضرموت

1444223087

شمسان عبدالرحمن نعمان

فعلا، لله دره، والدرر المنظوم الذي صدر عنه في بيانه او خطابه بمناسبة الذكرى الـ 54 لثورة 26 سبتمبر، فهذا الرجل لم يأت بخطاب عقيم كما كان يفعل المخلوع صالح، والذي كان يحاول افراغ الثورة من محتواها، ويدنس الثورة والثوار وكل ما له صلة بالثورة عبر اساليبه القذرة التي يعرفها الجميع..!

هادي وضع النقاط على الأحرف وشخص العلل العالقة بالشعب اليمني، اذ انه بيّن ان الانقلاب، ليس وليد اللحظة، وإنما نتاج مؤامرة كبيرة على الجمهورية السبتمبرية والاكتوبرية، بشكل عام، مؤامرة إقليمية، جاءت من أقبية الزمن الغابر في قم وطهران واصفهان، ووجدت لها وعاءا حاضنا لدى النخبة الانقلابية، التي ظلت لعقود وهي تتآمر لوأد الجمهورية في براثن وكهوف جبال شمال الشمال، بعد أن وجدت رجلا رخيصا كعلي عبد الله صالح للقيام بهذه المهمة القذرة، كما هي عادته القيام بكل المهام القذرة، بدءا بالتصفيات الجسدية والاغتيالات والتسميم وحوادث الطرق والجلطات الدماغية والقلبية أو تسليط كلابه لإدانة الخصوم والتلصص على شؤونهم الخاصة..!

ولم يجد اليمنيون رئيسا كالرئيس هادي، يعري هؤلاء القتلة والعصابات التي كانت تحكم اليمن بالحديد والنار، وإن كان بلبوس آخر، بلبوس جمهوري طوال العقود الماضية.. ولم يجد اليمنيون شخصا بجراءة هادي يقول للأعور أنت أعور…!

لقد شاءت الأقدار وان يعود لسبتمبر رونقه، وليكتشف اليمنيون عامة ان العلة تكمن في التآمر على الثورة منذ مهدها…!، إنهم يريدون أن يعيدوا اليمنيين إلى كهوف العصر الجاهلي والحجري ولكن هيهات ولدينا شعب حي ورئيس كهادي، لا يخاف الموت ولا يخاف خفافيش الكهوف.. لله درك!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *