التخطي إلى المحتوى
التحالف الدولي للحقوق والحريات بفرنسا :يطالب بإيقاف فوري للحرب باليمن وأحاله المتورطين فيها للمحكمة الجنائية الدولية

بوابة حضرموت / خاص 

0401

 

جددت منظمة التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات مطالبتها بإيقاف الحرب باليمن وتعزيز كل الجهود الدولية والمحلية نحو السلام والاستقرار والمصالحة الشاملة.

 
ودعا التحالف الدولي ومقرة العاصمة الفرنسية باريس : المليشيات المسلحة التابعة للحوثيين والجيش الموالي لهم وكذا الفصائل الأخرى بوقف عاجل وفوري لإطلاق النار بمدينة عـــــدن وعدم استهداف المدنيين والشروع بالانخراط مع الجهود الدولية للحوار وترسيخ السلام والاستقرار باليمن ,وأعاده تطبيع الأوضاع في المدينة التي تحولت الى ساحة حرب مفتوحة منذ أسابيع، وأتاحه المجال لمنظمة الصليب الأحمر ومنظمات الإغاثة الدولية من القيام بواجباتها الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين وتامين الأسر التي نزحت عبر البحر الى مدن جنوبية وجيبوتي ودول القرن الإفريقي.

 
كما دعت المنظمة : التحالف العربي الذي تقوده الســـعودية لإيقاف القصف بالطيران والذي أدى لسقوط ضحايا مدنيين وتعرضت مساكن ومنشئات مدنية للاستهداف..

 
ووصف التحالف الدولي : الوضع بمدينة عدن “بالمأساوي” وبالبالغ الصعوبة حيث ويعاني الآلاف من المواطنين من حصار ونقصاً حاد في الغذاء والمياه والدواء كما أن مستشفيات المدينة تعاني من ضغط شديد بالمرضى والمصابين وتستقبل أضعاف طاقتها الاستيعابية.

 
وأكد التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات بأنه يعمل مع عدد من الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالإسهام في دعم وتوفير المزيد من الجهود الإنسانية تجاه المدنيين والعمل على أجراء تحقيق شامل في الجرائم والانتهاكات التي رافقت وشابت الحرب الدائرة باليمـن والاحداث التي شهدتها مدينة عــدن خاصة والتي قد تراقى لتكون جرائم حرب وأباده ضد الإنسانية .

 
ووفق للتقارير الواردة من المصادر في عـــدن فان استمرار المواجهات حالت دون نزوح المئات من الأسر التي وجدت نفسها محاصره ومستهدفه بفعل تمدد المواجهات واقتحام منازل المواطنين للتحصن فيها وتحويلها إلى مواقع عسكرية مفترضة ، وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة حول القتلى والجرحى من المواطنين خلال المواجهات التي شهدتها وتشهدها مدينة عدن، إلا ان التوقعات الأولية تشير إلى سقوط المئات من القتلى والجرحى معظمهم من المدنيين العزل ,وماتزال عدد من الجثث مرمية بالشوارع جراء المواجهات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *