التخطي إلى المحتوى
الهلال الاحمر الاماراتي يدعم كهرباء المهرة ويرسل قوافل إغاثية للودر

بوابة حضرموت / متابعات

1477152298

دشن يوم السبت، محافظ المهرة ،الشيخ / عبدالله كده مشروع توزيع المولدات الكهربائية المقدمة من دولة الامارات عبر الهلال الاحمر الاماراتي دعماً لحل مشاكل الانقطاع الكهربائي بمحافظة المهرة ،شرق اليمن.

 

وقال محافظ المهرة “محمد كده “بأن الهلال الاحمر الاماراتي قدم دعم لقطاعات الصحة والخدمات الاساسية بالمحافظة، اضافة الى دعمها بالجانب الامني وتخرج ثلاث دفعات تحمل اسم  زايد الخير لحفظ الامن والاستقرار بالمهرة، مشيداً بالجهود والمواقف الاخوية من دولة الامارات التي تخدم السكان في المهرة وعموم المحافظات.

 

من جانبه، اكد رئيس فريق الهلال الاحمر الاماراتي بمحافظة المهرة، بأن الهلال قدم ١١مولد كهربائي بعضها سعة 250 كيلو وات وآخرى سعة 165 كيلو موزعة على المناطق التي تعاني عجز بالكهرباء بالمحافظة.

 

وقال الكعبي، ان دعم الامارات سيتواصل للقطاعات الخدمية في المهرة وكذلك الدعم الانساني من خلال عمليات توزيع الاغاثات للتخفيف على السكان، لافتاً ان الهلال الاماراتي لن يتردد بدعم الاحتياجات الاساسية لسكان المهرة ومؤسساتها.

 

وقد حضر عملية توزيع المولدات وكيل محافظة المهرة “مختار محمد سعيد” ،ومدير شرطة المهرة ” اللواء محمد احمد قحطان”، ومدير عام المجلس المحلي بالمحافظة ” الشيخ سالم نيمر “وعدد من الشخصيات الاعتبارية والاجتماعية بالمحافظة.

 

وفي محافظة ابين، جنوب اليمن، وصلت قافلة من المساعدات الإغاثية الأساسية المقدمة من الهلال الاحمر الاماراتي لمديرية لودر مكونة من 12 شاحنة على متنها 4500 سلة غذائية تم توزيعها على عدد من مناطق المديرية بواقع 1000 سلة في امصرة و240 في امحميشة و1200 في دثينة فيما حظيت لودر العاصمة بالنصيب الاكبر من تلك المساعدات وبلغت 2060 سلة.

 

واشاد مدير مديرية لودر” عبدالله الواحدي” بالجهود التي يقوم بها الهلال الاحمر الاماراتي والتخفيف من معاناة الناس ،مؤكداً بان الدور الفاعل التي تقوم به الامارات على مستوى الدعم الامني ودعم الخدمات الصحية وقوافل المساعدات للسكان بلودر لن ينساه ابناء لودر.

 

وبلغ حجم المساعدات التي قدمتها دولة الامارات لليمن خلال الفترة من أبريل 2015 إلى يوليو 2016 نحو4.34 مليار درهم إماراتي أي ما يعادل “1.20مليار دولار أمريكي “.

 

*من حسام الخرباش

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *