التخطي إلى المحتوى
وزير الخارجية السعودي يرد على استهداف الحوثي لقبلة المسلمين
Saudi Foreign Minister Adel Al-Jubair speaks to the press, following a meeting with US Secretary of State John Kerry, Gulf officials, a British minister and the UN peace envoy to Yemen, in the Saudi capital Jeddah on August 25, 2016 Kerry announced a fresh international peace initiative for Yemen aimed at forming a unity government to resolve its seventeen-month-old conflict. / AFP / STR (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

بوابة حضرموت / متابعات

Saudi Foreign Minister Adel Al-Jubair speaks to the press, following a meeting with US Secretary of State John Kerry, Gulf officials, a British minister and the UN peace envoy to Yemen, in the Saudi capital Jeddah on August 25, 2016 Kerry announced a fresh international peace initiative for Yemen aimed at forming a unity government to resolve its seventeen-month-old conflict. / AFP / STR (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

 

وجه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، هجوما شديداً لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بعد استهدافهم مكة المكرمة، بصاروخ باليستي اعترضه التحالف العربي.

وقال الجبير في تغريدة بثها عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن “جماعة الحوثي_صالح، المدعومة من إيران لم تراع إلاً ولا ذمة باستهدافها البلد الحرام، مهبط الإسلام وقبلة المسلمين حول العالم”.

من جانبهم، أعلن الحوثيون أنهم أطلقوا صاروخاً باليستياً على مطار عبد العزيز بجدة. نافين بذلك استهداف الصاروخ لمدينة مكة المكرمة.
وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين أن القوة الصاروخية استهدفت بصاروخ باليستي نوع بركان 1 مطار عبد العزيز بجدة.

وأكد المصدر أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة مخلفاً دماراً وخسائر كبيرة في المطار

 

وأعلن التحالف العربي، يوم أمس، اعتراض وتدمير صاروخ “باليستي”، على بعد 65 كلم من مكة المكرمة، أطلقه الحوثيون من محافظة صعدة، شمالي البلاد.

ويعد هذا ثاني صاروخ يطلقه “الحوثيون”، ويستهدف مكة المكرمة خلال أكتوبر/تشرين أول الجاري، حيث سبق وأن حصل الأمر يوم 9 من الشهر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *