التخطي إلى المحتوى
هادي صمام الأمان

18-10-15-420247966

 

 

منذ أن تم تعيين عبدربه منصور هادي كنائب للرئيس على عبدالله صالح بعد حرب صيف 94م وماتلاة من أحداث لاحقة، كان النائب في ذلك الوقت يعي أن صالح لن يسمح أن يكون هناك حاكم للبلد غيرة وحتى على مستوى التعينات الإدارية والتي من اختصاص الوزارات اوالمؤسسات الحكومية أو حتى على مستوى مدراء النواحي، كان مصاب بهوس وجنون العظمة وأراد أن يكون هو مسيطر ومتحكم بكل زمام الأمور بالدولة، حتى اختصاصات الحكومة ورئاسة الوزراء كان له يد في كل التعينات ومعظم القرارات الجوهرية، ومن هذا المنطلق أحس النائب هادي بأن صالح يمكن أن يصدر أوامر وقرارات مصيرية ويقوم بالصاق التهم  سوى برئاسة الوزراء أو وزير أو أي شخصية سياسية أخرى كي يبعد عنه غضب الشارع ويظهر نفسة بمظهر الزعيم والقائد العظيم.
كان النائب هادي يتجنب الدخول في هذا المعترك السياسي لأنه يعلم أن صالح هو من يدير الدفة ورفض أن يكون هو الضحية بل أبا النائب أن يكون ناصحا لصالح كما كان الدكتور الإرياني وغيرهم من الشخصيات الوطنية، وبلفعل ظل النائب في حينة عبدربه منصور هادي شخصية وطنية ولم يستطع صالح جرة الي مستنقع الفساد الذي كان سائداً وابا أن يكون السياسي صاحب الملف النظيف الخالي من الفساد والتأمر، وهذا الذي أرق صالح كثيراً انه لم يستطع أن يكون له ملف أسود ويبقى تحت طائلة التهديد السياسي، كما فعل مع الكثيرين من السياسيين الذين انجروا وراء الفساد وتلطخت اياديهم بدماء اليمنيين اونهب وسلب المواطن قوتة وارضة، كان ومازال رمز وطني يحظى بالكثير من الإحترام في صفوف السياسيين والمواطنين وعلى المستوى الدولي أيضا.
بعد ثورة فبراير2011م والصراع والقتل الذي مارسة صالح بحق المتظاهرين والمطالبين بحرية وتغيير لأنمطة الحكم الذي نخره الفساد والمحسوبية والتسلط القبلي والمحصور في سنحان وخولان وبعض قبائل الطوق الأمني لصنعاء ومحاولة توريث لنجلة أحمد ،وتأسيس جيش حرس ولائه لصالح وعائلته وانتفاظة الشعب ضده وفضح الاعيبة، وأتت المبادرة الخليجية وتوافق شعبي وسياسي واقليمي ودولي ليكون النائب عبدربه منصور هادي رئيس توافقي لليمن وأصر على إجراء انتخابات وحظي بمايقارب ستة مليون ناخب،..
ولكن الرئيس المخلوع كان يتردد في تسليم الرئاسة الي الرئيس هادي ورفض ذلك مراراً ولكن وتحت ضغوط دولية تنازل للرئيس هادي، والسبب انه يعلم مدى وطنية الرئيس هادي وشجاعتة ويداة نظيفة ولا يمتلك له ملفات فساد تمكنه من ابتزاز الرئيس هادي أو مساومتة.
تحمل الرئيس هادي العبئ الكبير والملفات المعلقة والشائكة وببسالة تم تجاوز أغلبها منذ تولية الرئاسة وحاول صالح وأعوانه مراراً وتكراراً التشكيك في قدرتة على توجيه السفينة التي تركها شبة غارقة والملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية مثقلة بالهموم والقضايا وأثبت انه الرجل الوطني وصمام الأمان، وحاولوا اغتيالة في شارع الستين ووزارة الدفاع ولكن فشلت كل محاولاتهم.
حاول المخلوع جاهدا تشويه سمعة الرئيس هادي سياسيا وآثار القلاقل والاختلالات الأمنية وايد ودعم المليشيات الحوثية من أجل إفشال الرئيس وحكومة الوفاق ولأن البلد بدأت بالاستقرار الإقتصادي والأمني واستقرار سعر الصرف وأصبح المواطن يحس بتغيير الي الأفضل، قام المخلوع بالمشاركة مع الحوثي في ثورة مظادة ومسلحة للانقلاب على حكومة التوافق والرئيس هادي بعد أن أحس المخلوع صالح أن الشعب سيلعن فترة حكمة، ولكن غرور المخلوع وخوفا من فتح كل ملفات فسادة وجرائمة بحق الشعب والوطن. قام بمغامرة دنيئة للعودة للحكم بصورة مباشرة اوغير مباشرة وبقوة السلاح وتأمر على الشعب من خلال الحرس الجمهوري والأمن المركزي والذي يسيطر عليهم سيطرة كاملة بالإضافة إلي اتباعة من قبائل مغرر بهم ومصالح يمتلكونها لدية واغرائات قدمها لهم ومن أصحاب المصالح والخائفين من إنقطاع مصالحهم من جراء تأسيس دولة مدنية يسودها القانون والتساوي في الحقوق والواجبات.
حظي الرئيس هادي بثقة الشباب والتكتلات السياسية والشعب وحاول المخلوع ومليشيات الحوثي اعتقالة واجباره تحت الإقامة الجبرية وقتل العديد من أهلة وطقم حراستة وابا إلا أن لا يجر البلد الي حرب أهلية وتحمل الكثير، بعد أن استطاع الهروب من قبضتهم والذهاب الي عدن وبداء لإدارة دولة للعلم انه قدم استقالته في صنعاء وفضل الموت على التوقيع على قرارات تتيح للانقلاب الحوثي والعفاشي السيطرة على كل زمام الأمور وبقرارات من الرئيس وهذة شجاعة فائقة وفاجأ الجميع بتقديم استقالاتة وأن يحافظ على دوره الوطني والمشرف.
وحاول المخلوع والحوثي ملاحقة الرئيس هادي بعد أن احسوا بأن شرعيتهم الانقلابية باتت مهددة بعد هروب الرئيس الي عدن، ولأن الرئيس هادي يعلم يقينا بأن أيادي المخلوع في كل مكان وحصاد ثلاثةوثلاثون عاما من الحكم والأموال التي نهبها من الشعب اوالمؤسسات الحكومية مازال يتحكم بها وفي يده وأنه مازال يمثل خطر على الوطن وأمنه، مع أنه حاول مراراً وتكراراً أن يوضح خطورة المد الإيراني والمتمثل بمليشيات الحوثي وأيضا المخلوع والذي كان يكيل الكيل بمكيالين وأصبح في تقارب كبير مع إيران إلا أن دول الخليج كانت في سبات ونوم عميق، الي أن تولى الملك سلمان دفة الحكم في المملكة وأحس بالخطر القادم من إيران إلي جوارة لتهديد أمن واستقرار المملكة والخليج بأكمله وكان طلب الرئيس هادي موفق من المملكة ودول الخليج تحمل مسؤليتهم الأخلاقية والعربية تجاة اليمن، وكان الرد في عاصفة الحزم وللقصة بقية. …

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *