التخطي إلى المحتوى
شاهد بالصور .. السعودية تشكل سلاح قبائل مكون من 10 آلاف فرد وتنشرهم على الحدود اليمنية

بوابة حضرموت / صحيفة سبق السعودية 

 

8

 

جنَّدت قبائل فيفا عشرة آلاف متطوع في إطار تشكيل عسكري قبلي سُمي “سلاح القبائل”؛ للقيام بدوريات راجلة لتأمين حدود الوطن، ومساندة مرابطي الشريط الحدودي في جبال فيفا في منطقة جازان.

 
وجرى توزيع المتطوعين على عدة دوريات على قمم الجبال، فيما رصدت عدسة “سبق” حماس الأطفال وحملهم السلاح، وفرحتهم عند مشاهدة طائرات التحالف.

 

 

وأوضح لـ “سبق” شيخ قبائل الحكميين في جبال فيفا الشيخ أحمد محمد حكمي الفيفي، أن مهمة رجال القبيلة المتطوعين تتمثل في عمل دوريات تأمين لكافة المناطق التي لا تصل لها السيارات، منعاً للمتسللين أو المهربين.

 

 

وأكد الفيفي تكثيف الدوريات المتطوعة في نطاقات المدارس والمساجد، والأسواق وأماكن التجمعات.

 

 

وذكر أن “هناك تنسيقاً مسبقاً مع الجهات الأمنية وإمارة المنطقة، حول هذا الأمر، ومحافظ فيفا يقوم بجولات ميدانية للاطلاع على التجهيزات القبلية “.

 

 

وحول مدى جاهزية “سلاح القبائل، قال الفيفي: “نؤكد استعداد وجاهزية قبائل جبال فيفاء لردع أي عدوان خارجي من شأنه الإخلال بأمن الوطن، وهذا واجب وطني على كل فرد من أبناء الوطن”.

 

 

وعن طبيعة المهام التي ينفذها متطوعو القبائل قال: “تقوم هذه الكوادر بتمشيط دوري لكل جزء من أجزاء فيفا، بسيارات ذات دفع رباعي، ومشياً على الأقدام لصعوبة تضاريس الجبال، وبالتنسيق المباشر مع محافظ فيفا وشرطة المحافظة تحسباً لأي طارئ، لا سمح الله، في المنطقة”.

 
وذكر لـ “سبق”، عدد من الأطفال من أبناء قبائل فيفا، أن “عاصفة الحزم” ضاعفت حماسهم ووطنيتهم، لاسيما عندما يشاهدون آباءهم وإخوانهم يحملون السلاح للدفاع عن الوطن وحماية أسرهم.

 

 

وأوضحوا أنهم يلهبون أكفهم بالتصفيق عندما يشاهدون طائرات التحالف تحلق فوق قمم جبال فيفا، تقديراً ومؤازرة للدور الذي تضطلع به.

 

 

1

 

2

 

3

 

4

 

5

 

6

 

7

 

8

 

9

 

10

 

11

 

 

12

 

13

 

 

 

 

التعليقات

  1. يا خبره هولاء شكلهم يمنين متسعودين فى ملامح بالشكل واللبس للمعاوز والجنبية مافيش عقالات
    ربطة المشدة حق يمنيين

  2. والله وانعم بالرجال أسود على دينها….
    بس أقول: والله ما يعز المسلمين إلا الجهاد وماتنخنس إيران إلا لحد السيف..
    الله ينصركم ويهلك إيران وأذنابها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *