التخطي إلى المحتوى
اليوم الـ18 لـ”عاصفة الحزم”.. عمليات “كر وفر” في عدن ومحاولات حوثية لجر التحالف لعمليات برية

saudi.osairi

بوابه حضرموت / سي ان ان

 

 

أكد المتحدث باسم عملية “عاصفة الحزم”، العميد أحمد بن حسن عسيري، أن هناك محاولات من جانب جماعة “الحوثي” لجر قوات التحالف، الذي تقوده السعودية، إلى “عمليات برية”، من خلال هجمات يشنها مسلحو الجماعة المدعومة من إيران، عبر الحدود بين اليمن والمملكة.

 

 

وقال العميد عسيري، وهو مستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، في إيجازه الصحفي الأحد، مع دخول العملية العسكرية يومها الـ18، إن “العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف مستمرة على وتيرة جيدة، وتحقق الأهداف المرجوة لها”، مؤكداً أن “هنالك تفاعل كبير من قبائل اليمن مع عاصفة الحزم، ووقوفهم مع الشرعية.”

 

 

وبينما ثمّن المتحدث العسكري السعودي ما وصفها بـ”جهود قبائل شبوة وأبين ولحج ويافع”، التي أعلنت “ولاءها للشرعية”، ودعمها الكامل للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، فقد أكد أنه “يجري التواصل مع هذه القبائل، لتنسيق أعمالها، وتوفير الدعم اللازم لها”، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية “واس.”

 

 

وعن عمليات الإغاثة الإنسانية، قال العميد عسيري إن “العمل الإنساني أصبح أكثر تنظيماً في اليمن، حيث أوصل الصليب الأحمر ثلاث طائرات تحمل مواد إغاثية، ويجري التنسيق مع الصليب الأحمر لتسهيل أعماله داخل المنطقة، وضمان وصول الإمدادات للمحتاجين لها.”

 

 

وأوضح أنه فيما تركز العمليات الجوية على مواقع الألوية والتجمعات الحوثية داخل معسكرات الجيش اليمني، فإنه يتم أيضاً العمل على دعم “اللجان الشعبية” في عدن والمناطق الشمالية، خاصة في صعدة وما حولها، بهدف “منع المليشيات الحوثية من الاستفادة من الوحدات والمعدات العسكرية وقواعد الإمداد والتموين.”

 

 

وعن استهداف طائرات التحالف لمواقع تخزين الوقود، قال عسيري إن “المليشيات الحوثية تقوم بحظر استخدام الوقود على المواطنين، وتسخيره لعملياتهم العسكرية”، لافتاً إلى أنه تم كذلك “استهداف عدد كبير من الكهوف، التي تحصنت فيها المليشيات الحوثية، وقامت بتخزين المواد العسكرية فيها.”

 

 

وحول الموقف في عدن، أوضح المتحدث باسم قوات التحالف أنه “لا جديد على صعيد الأعمال العسكرية”، مشيراً إلى أن “ما يجري في عدن هو عمليات كرّ وفر، مع وجود تحركات للمليشيات الحوثية داخل المدينة باتجاه الشمال، إلاّ أن عناصر المقاومة على الأرض أحبطت تلك التحركات.”

 

 

وفيما يختص بالعمليات البرية، أبان العميد عسيري أن “المليشيات الحوثية تسعى لنقل المعركة للحدود السعودية، من خلال جرّ القوات المسلحة السعودية لبدء عمليات برية على نطاق أوسع”، لافتاً إلى استهداف الحوثيين أحد المراكز الحدودية في قطاع نجران السبت، وتم التعامل معها باستخدام المدفعية وطائرات الأباتشي.

 

 

وأكد أن “العمل مستمر على الحدود، لمنع هذه العناصر من القيام بأي أعمال عدائية.. والقوات السعودية تأخذ الحيطة والحذر لتجنيب المواطنين على الحدود أي أضرار”، مؤكداً أن “حدود المملكة آمنة ومستقرة، ولن تتأثر بهذه الأعمال العدائية”، معتبراً أن “ما يبث من أخبار عن تقدم ميداني للحوثيين، جزء من الحرب الإعلامية.”

 

 

ولفت عسيري إلى أن قوات التحالف تنفذ الآن عملية “حظر بحري بطلبٍ من الحكومة اليمنية، لإعطاء قوات التحالف الحق في زيارة وتفتيش السفن المتجهة من وإلى الموانئ اليمنية”، مؤكداً أن “قوات التحالف لن تسمح لأيٍ كان أن يمد العناصر المتمردة بأي نوعٍ من الإمداد، وستطبق قوات التحالف الإجراءات المقتضية في هذه الحالات.”

 

 

ورداً على سؤال عن سعي مسلحي الحوثي للحصول على “أسلحة محرمة دولياً”، قال العميد عسيري إنه ليس من المستبعد ذلك، إلا أنه أكد أن قوات التحالف ليس لديها “معلومات مؤكدة” بهذا الصدد، كما أشار إلى الوضع الحالي لقوات التحالف لا يتطلب فتح باب “التطوع”، وأكد أن “العمليات سوف تنتهي في أقرب وقت وبنتائج إيجابية”، على حد قوله

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *