التخطي إلى المحتوى
شتان بين مشروع الرئيس (هادي) ومشروع (عفاش) !

13769533_10209781020423327_5809904768932221262_n

بوابة حضرموت / عوض كشميم

 

لم يكن إرتفاع سعير (عفاش) وغضبه  المتواصل يعبرعن  حالة نفسية مستقرة في أسواء الحالات المرعبة التي تحاصره في  مخباه غير المعتاد المحروم من الهواء الطلق
هذيانه الاخير في لقاء له مع بعض من أبناء جزيرة سقطرى ليس حبا في سواد عيون  أبناء هذه الحزيرة وانماء يريد ان  يفرغ شحنات غضبه المتراكم على خلفية حماقاته وأختزال  الوطن الكبير في دائرة عائلية ضيقه متناسيا أصوات العقلاء من أبناء الوطن
أختار (المخلوع) خطاً نقيضا للأجماع الوطني معتقدا إن تكتيكاته وتحالفاته الجديدة القديمه ستحقق له الأمر الواقع تعيد له  القصرالرئاسي في ثوبا جديدا لمنضومة الأولاد والأبناء والعائلة ؟؟!
متناسيا أرتداده  عن فحوى بقاءه في الحكم  برعاية وحماية الجوار الأقليمي له طيلة ثلاثة عقود وأزيد … ثق لن تكون  طهران  محطة وقود مالي وعسكري وسياسي مثلما كانت   دول مجلس التعاون  حين قررت إعادة الروح  لك ولجسدك المحروق
لا مبرر إطلاقا حين تهاجم  الشرعية وتقلل من حضورها وتاثيرها وأنتصاراتها لسبب واحد انك تعي أكثر من غيرك حجم  التأييد لها أقليميا ودوليا مما وضعتك  في نفقا معزولا عن العالم والتنفس الطبيعي .
رئيس  اليمن  الجديد  الشرعي والمعترف به دوليا عبدربه منصور هادي صار يصول ويجول في مدن وهضاب وسهول   وجغرافيا اليمن  الاتحادي الجديد _ الوطن  الذي  أجمعت  كل قواه  السياسية والمدنية والشبابية شمالا وجنوبا وبرعاية أممية ان  يكون  وطنا لا  مزرعة خاصة ؟!
وطناً تسوده  المساواه والعدالة  يؤسس لمرحلة جديدة على قيطعة لمعادلة  مؤسسة الحكم العسكري والسلطوي  (جغرافيا النفوذ القبلي ) !!
 يخطئ من  يعتقد إن الثقل السكاني في عموم أقاليم  اليمن سيسمحون  بعودة سلطة المركز  المقدس ماقبل ومابعد 26 سبتمبر و14 أكتوبر ؟!
فالواقائع على الأرض والتداخلات الأقليمية والعالم بأسره قد طوى صفحات  الماضي وتبقى للأرشيف  .. إن حجم التضحيات التي يجترحها الأبطال في عموم جبهات  الحرب هدفها أستعادة  مؤسسات الدولة ولا شيئا غيرها وفقا لمرجعيات مخرجات  الحوار وأي حوار سياسي لايمكن  ان يخرج  عن مصفوفة القوى  السياسية المشاركة في الحوار وأساسه مشروع نظام الأقاليم وتوزيع عادل للثروة والسلطة .
المتابع الجيد لخطاب  الرئيس عبدربه منصور هادي يلامس جوهر ودقة مشروع  توجهاته  للتمسك بمشروع  مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته ولم يتخلى عنها كالتزام  أدبي وأخلاقي وموقف وطني معلن يلمسه  المواطن البسيط  في  حديثه بين الحين والأخر ، وهنا تكمن سر قوة المنطلقات  الوطنية للرئيس  (هادي) وساطته  وحكومة  الشرعية .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *