التخطي إلى المحتوى
ولد الشيخ يصل صنعاء

بوابة حضرموت / متابعات

1485084711

 

وصل إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن، اليوم الأحد، العاصمة صنعاء، لبحث سبل استئناف مشاورات السلام مع ممثلين من الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي عبر الهاتف مفضلًا عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن “ولد الشيخ” وصل المطار قادمًا من جيبوتي، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ومن المقرر، وفق مصادر مطلعة للأناضول، أن يعقد “ولد الشيخ” لقاءات مع ممثلين لجماعة “أنصار الله” (الحوثي) وحزب صالح، لبحث البدء في جولة جديدة من المشاورات تقود إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ قرابة عامين.

وكان من المقرر أن يقوم المبعوث الأممي، الأربعاء الماضي، بزيارة إلى صنعاء، للقاء وفد الحوثيين/ صالح، غير أن مصادر مقربة من الجماعة، قالت حينها للأناضول، إنهم طلبوا منه رفع الحصار ال٫ي يفرضه التحالف العربي على مطار صنعاء قبيل الخوض في أية نقاشات سياسية، وأن الزيارة قد تأجلت.

والإثنين الماضي، التقى المسؤول الأممي، في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وبحث معه سبل استئناف المشاورات.

وأوضح هادي في اللقاء نفسه أن “ملاحظات الحكومة التي أبدتها تجاه مشروع خارطة الطريق وسلمت لولد الشيخ خلال زيارته السابقة لعدن (في 1 ديسمبر/كانون أول 2016)، تمثل خيارًا جوهريًا لعودة قطار السلام إلى مساره الصحيح، حسب وكالة سبأ اليمنية الحكومية.

وسلم الرئيس اليمني ولد الشيخ، مطلع ديسمبر، ردًا رسميًا هو الأول حول خارطة الطريق الأممية التي تقترح حل النزاع المتفاقم في البلاد.

وتضمنت الملاحظات، ضرورة أن تقوم الخارطة على أساس المرجعيات الثلاث (قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني)، التي تؤكد على شرعية الرئيس هادي، وأنه الرئيس الشرعي المنتخب حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

ويرفض هادي خارطة الطريق الأممية باعتبارها تهمّش دوره المستقبلي، وتمنح صلاحياته لنائب رئيس جمهورية جديد توافقي، يكون هو المخول بتكليف شخص بتشكيل حكومة جديدة، فيما يظل هادي رئيسًا شرفيًا حتى إجراء انتخابات رئاسية بعد عام من توقيع الاتفاق.

وسبق أن رعت الأمم المتحدة 3 جولات سابقة من المشاورات بين الأطراف اليمنية من أجل التوصل لحل سياسي سلمي للأزمة، غير أنها فشلت في التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المتصاعد في هذا البلد الذي يعد من أفقر البلدان في العالم.

وتشهد عدة محافظات يمنية، بينها مناطق محاذية للحدود السعودية، حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي/صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات صالح، استجابة لطلب هادي، بالتدخل عسكريا، في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *