التخطي إلى المحتوى
دفن قيادي حوثي كبير بجوار عماد مغنية في بيروت

13a499

 

بوابه حضرموت / القدس العربي

 

بحسب مصادر بينها موقع «جنوبية» اللبناني الإخباري فإن زعيم الحوثيين الروحي عبد الملك الشامي توفي متأثرا بإصابته، بعد تفجير قام به تنظيم «الدولة الإسلامية» بمسجد الحشحوش، قتل فيه حينها عدد من المصلين في 20 آذار/مارس الماضي.

 
وطبقا لما نشر موقع «جنوبية» اللبناني الإخباري، يعتبر الشامي ضابط ارتباط بين الحوثيين والإيرانيين، حيث كان المبعوث الخاص لعبد الملك الحوثي إلى لبنان وسوريا وإيران.

 
وبحسب المصادر فإن تشييع جثمان الشامي جرى عصر أمس الاثنين في الضاحية الجنوبية في بيروت، وأن دفنه تم إلى جانب قبر القائد العسكري اللبناني الراحل عماد مغنية.

 
وقد انتشرت دعوات من مناصري حزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى المشاركة في وداع الشامي وتشييع جثمانه.

 
وفقا لما نشر موقع «جنوبية»، فإن الشامي هاجر قبل 17 عاما إلى سوريا للدراسة في حوزة الخميني في دمشق بترشيح من مؤسس الحركة الحوثية حسين الحوثي.

 
وتابع الموقع ذكر السيرة الذاتية للشامي، حيث عمل الشامي خلال دراسته في دمشق على استقطاب طلاب يمنيين للدراسة في الحوزات، وكان يتولى توزيعهم على كل من لبنان وسوريا وإيران، وإعادة إرسالهم للعمل ضمن تشكيلات الحركة الحوثية.

 
وكان الشامي يعد لتأسيس مدارس في اليمن، تكون فرعا لمدارس المصطفى في بيروت، إضافة إلى تشكيل إطار إداري موحد للحوزات والمدارس الشيعية في اليمن، ويكون هو المشرف عليها بتكليف من عبد الملك الحوثي.

 
أما لماذا يدفن زعيم حوثي يمني في لبنان وليس في بلاده اليمن، فبحسب موقع «جنوبية»، ما هذا إلا تأكيد على أن الشامي الزعيم الروحي للحوثيين، كان يتم إعداده ليكون المرجع الشيعي في اليمن، كما هو حال المراجع الدينية البارزة لدى الطائفة الشيعية.

 
إضافة إلى ذلك، تأكيد وحدة المسار والمصير الشيعي من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، تحت لواء ولاية الفقيه الإيرانية، وهي فوق كل اعتبار وطني أو قومي وحتى إنساني، كما جاء في موقع «جنوبية».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *