التخطي إلى المحتوى
القطاع الخاص ينذر بحصول كارثة حقيقية لظهور بوادر أزمة إنعدام كلي للمشتقات النفطية في اليمن

بوابة حضرموت / خاص

10431511_273370072835025_3355161998385652874_n
استشعار فقدانهم للوقود

 

إن ابرز التحديات التي تهدد مستقبل اليمن وأمنة وإستقراره ، هي التحديات الإقتصادية التي شكلت مكابح فولاذية لدوران عجلة التنمية ، وسوف تظل عائق أمام تقدمة وتطورة وإزدهاره .
وتزيد في التدهور تلك الإختلافات والصراع بين المكونات السياسية بصورة لا تبشر بخير ولا تهدي الي رشد الأمر الذي يؤدي الى مزيدا من التصدع و إحتدام الصراع السياسي و فتح الباب على مصراعية لتظل اليمن في دوامة الإضطرابات وعدم الإستقرار.

 

 

القطاع الخاص بداء يشعر بقلق حقيقي لبداية ظهور بوادر أزمة إنعدام للمشتقات النفطية وعدم توفرها في الأسواق المحلية  ، لتلبيه الإحتياجات الملحة لإستمرار عجلة الحياة في الدوران.

 

 

ولان الوقود والطاقة هم عصب الحياة فسوف ينتج عن إنعدام المشتقات النفطية آثار كارثية وإنعكاسات خطيرة على كل نواحي الحياة والعيش لكل المواطنين .

 

 

كما أن الآثار المترتبة على النشاط الإقتصادي والأضرار لن تستثني أي من مكونات القطاع العام والخاص بمختلف القطاعات والأنشطة والشرائح الاقتصادية، رغم توفر المشتقات النفطية خلال الفترة الماضية في الاسواق المحلية التي شهدت إستقرار نسبي في توفر المادة وعودة الحياة والحركة الاقتصادية ولو بصورة نسبية، إلا أن هذا الاستقرار لم يدوم طويلاً ، قد بدأت مؤشرات عودة أزمة إنعدام المشتقات النفطية تلوح في الأفق من جديد في ظل الإضطرابات السياسية الحاصلة ، مما يدق ناقوس الخطر هذة المرة بصورة أكثر خطورة من الأزمات السابقة.

 

 

و ينذر القطاع الخاص اليوم بحصول كارثه حقيقية و إنهيار كبير للوطن لن تتعافي منة اليمن لسنوات طويلة ، رغم أن اليمن تعيش إضطرابات سياسية خطيرة وأزمة اقتصادية خانقة وظروف وأوضاع معيشية صعبة ومتدهورة جعلت هذه المرحلة واحدة من أخطر المراحل التاريخية لليمن على الإطلاق .

 

 

 

إلا أن الأوضاع المعيشية والحياة اليومية والحركة والنشاط الإقتصادي في حال إنعدام المشتقات النفطية وعدم توفرها ستكون أسوء بكثير اذ سوف تتوقف عجلة الحياة عن الدوران .

 

 

 

ازمة-النفط
محطة 26سبتمبر ( حضرموت _ تريم )

 

 

كارثه على الإقتصاد الوطني تأثير انعدام المشتقات النفطية في اليمن على القطاعات الإقتصادية المختلفة سيء للغاية نذكر منها مايلي: 

قطاع الصناعة والزراعة والمواصلات والتجارة تأثير انعدام المشتقات النفطية  على قطاع التجارة سئ للغاية فقد تساوى في حجم المعاناة مع القطاع الصناعي والزراعي ولم تقل اهمية توفر المشتقات النفطية لضرورة تسيير عمله .

 

عانت الأسواق المحلية خاصة البعيدة عن مراكز الإنتاج او عن الموانئ البحرية من نقص حاد في الكثير من السلع والبضائع وإرتفاع حاد في الأسعار نتيجة نقص الإمدادات من السلع الغذائية والمواد الأساسية مثل القمح والدقيق والسكر والزيوت والألبان وغيرها.

 

وقد عانى التجار خاصة في المناطق البعيدة الكثير من الصعوبات في وصول البضائع الي محلاتهم وتوفيرها لزبائنهم.

 

و كانت الإضرار التي عانا منها القطاع لا تنتهي حيث واجه الكثير من العقبات والصعوبات والإشكاليات والتعقيدات مما أدى الى توقف الكثير من الشركات والمؤسسات والمحلات التجارية والخدمية وكذلك بعض البقالات والدكاكين الصغيرة والمتوسطة والكثير من الأعمال التي توقف الكثير منها تمام عن العمل بسبب إنعدام الديزل والبترول.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *