التخطي إلى المحتوى
مع استمرار صراع الحوثيين وصالح .. نقابة التامينات والمعاشات تعلن الاضراب الشامل

بوابة حضرموت / متابعة

10-04-17-854042770

أعلنت نقابة الهيئة العامة للتامينات والمعاشات استمرار الإضراب الشامل عن العمل بالمركز والفروع حتى إشعار آخر.

جاء ذلك عقب اجتماع طارئ عقدته النقابة في صنعاء، أثناء اعتصام الموظفين لمناقشة تداعيات ما تعرضت له الهيئة مؤخراً  من اقتحام وحصار من قبل مليشيا حوثية مسلحة لفرض تعيين احد القيادات الموالية لها عبدالسلام المحطوري رئيسا للهيئة في قرار اعتبرته مخالف قانونيا ودستوريا.

وطالب أمين عام نقابة الهيئة العامة كمال حسن مجلس الوزراء بتحمل مسؤولياتهم القانونية بإنقاذ الهيئة من انجرارها وراء أي تداعيات سياسية.. داعيا  الى  تجنيب  العمل  التامين  اي صراع سياسي.. مشيرا الى ان  الهيئة تقدم خدماتها لنحو 650 الف مؤمن عليه و130 ألف متقاعد مع من يعولونهم.

وخاطب بيان نقابة الهيئة العامة للتأمينات رئيس الوزراء بإلزام وزير الخدمة العمل وفقاً للتشريعات النافذة واحترام سلطته وعدم تجاوزها.. داعيا عبدالسلام المحطوري الى احترام التشريعات النافذة والالتزام بتوجيهات رئيس الوزراء

وحث بيان نقابة هيئة التأمينات “المالية والبنك المركزي” سرعة صرف مرتبات المتقاعدين لشهر يناير وفقاً للشيكات الموقعة من قيادة الهيئة ورئيسها

وعبر امين عام النقابة عن امله من كل العقلاء سرعة تهيئة الأجواء للعودة إلى العمل ونحملهم كامل المسؤولية عن أي تعطيل أو تأخير.

وكانت مصادر خاصة كشفت لـ “المشهد اليمني”، اخفاق كل جهود الوساطات لاقناع مليشيا الحوثي باخراج مسلحيها من هيئة التامينات والمعاشات بالعاصمة صنعاء، حيث تسعى لفرض احد قياديها رئيسا لها بالقوة.

وأكدت المصادر، ان المسلحين الحوثيين لازالوا يتحصنون داخل وخارج المبنى ويصرون على تسلم القيادي الحوثي عبدالسلام المحطوري رئاسة الهيئة بناءا على قرار غير قانوني ومخالف صادر من احد مواليهم والمسمى وزير الخدمة المدنية.. مشيرة الى ان هذا الاصرار من المؤكد انه بايعاز من قياداتهم في المكتب السياسي للحوثيين، رغم كل الوساطات والتدخلات من حليفهم حزب المؤتمر الشعبي العام لانهاء هذه المشكلة واخرها وساطة رئيس مجلس النواب والقيادي المؤتمري يحيى الراعي.

ويسعى الحوثيون الى نهب أموال التأمينات، ومنها 200 مليون دولار أرصدة نقدية في حسابات الهيئة بفرع البنك المركزي اليمني في صنعاء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *