التخطي إلى المحتوى
هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تواصل أعمالها الإنسانية بحضرموت وتوقع اتفاقية استكمال وتجهيز مبنى للمكفوفين بمدينة تريم

بوابة حضرموت / أحمد الجعيدي – تصوير عبدالرحمن باحباره

6cba5afec7597a049f01eaeb2a3bff6b

 

وقعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي صباح اليوم، بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، عقد اتفاقية استكمال وتجهيز مبنى المكفوفين بمدينة تريم، التابع لجمعية رعاية وتأهيل المكفوفين بوادي حضرموت، ضمن مشاريع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية والإغاثية، التي تهدف لتخفيف وطأة الأزمة التي تمر بها البلاد.

 

حيث وقع السيد عبدالله المسافري رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت عقد المشروع مع الأستاذ عقيل سالم حسن الكاف رئيس الجمعية، ومدير فرع الجمعية بمدينة تريم، وعدد من أعضاء الهيئة مع مندوبي الجمعية. السيد عبدالله المسافري رئيس فريق الهلال الأحمر بحضرموت قال أن الهيئة مهتمة كثيراً بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والجوانب الإنسانية المحيطة بهم، كونهم جزء لا يتجزء من النسيج المجتمعي للسكان بحضرموت، ويجب على الجميع تقديم الرعاية والاهتمام بهم، مبيناً أن الهيئة ستعمل على تقديم الدعم اللازم لهذه الفئة، لتخفيف معاناتهم، ومحاولة تأهيلهم لإشراكهم في العملية التنموية للبلاد.

 

من جانبه شكر رئيس جمعية رعاية وتأهيل المكفوفين بوادي حضرموت الأستاذ عقيل سالم الكاف دولة الإمارات العربية المتحدة، وذراعها الإنساني بالمنطقة المتمثل في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على ما يقدمونه من دعم لبناء وتطوير المؤسسات الحكومية والأهلية بحضرموت، وسعيهم لإعادة الأمل بعد دخول البلاد في أزمة سياسية واقتصادية عطلت عجلة النمو فيها، خصوصاً الدعم المقدم لقطاع المكفوفين، وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام. كذلك تحدث الأستاذ عبدالله صالح باصبيح، مدير فرع الجمعية بتريم، عن أهمية مشروع استكمال وتجهيز مبنى المكفوفين، وما سيقدمه من خدمات وتأهيل لهذه الشريحة، والتي تعرضت للتهميش والنسيان، خلال الفترة الأخيرة، كما يقول، ناقلاً شكر وعرفان المكفوفين وأهاليهم بمديرية تريم.

 

ويأتي توقيع العقد هذا ضمن سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في حضرموت، لتخفيف وطاة الأزمة على المواطنين.

6c4ed3f364e6b237e03c16a3c2739e96

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *