التخطي إلى المحتوى
انقلاب ديني حوثي .. معنى وخطورة تشكيل الحوثيين دار إفتاء

بوابة حضرموت / خاص

اليمني

 

عبر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني القاضي الدكتور أحمد عطية عن رفضه لإعلان الانقلابيين الحوثيين وأنصار المخلوع علي عبدالله صالح، لهيئة شرعية ودار إفتاء خاصة بهم في اليمن، مؤكداً أن ذلك بمثابة “انقلاب ديني”.

وقال عطية، الإثنين (10 أبريل 2017) تعليقاً على خطوة الحوثيين: “هي إضافة غير دستورية تضاف إلى سجل الانقلاب المليء بالطوام”، مشيرا إلى أن “قرار دار الإفتاء حق دستوري محض لفخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وهو من يصدر قرار تشكيل دار الإفتاء وتعيين مفتياً للجمهورية”.

وأضاف قاضي: “هذا يؤكد أن انقلاب هذه القوى الظلامية لم يقتصر على الانقلاب السياسي أو الاجتماعي أو العسكري فقط بل وصل الانقلاب إلى المؤسسات الدينية والشرعية التي كان ينبغي أن تكون بعيدة عن الصراعات والانقلابات المسلحة، وتابع الوزير اليمني: لقد رأينا كثيرا من مفتيهم من يحرض ويفتي بقتل الشعب اليمني تحت حجج واهية وساقطة شرعا وقانوناً”.

وأكد وزير الأوقاف اليمني على أن تشكيل دار إفتاء انقلابية معناه أن ينتظر الشعب اليمني فتاوى جديدة لاستباحة دمه وشرعنة باسم الدين لتكريس الطائفية والمذهبية والشحن المناطقي البغيض، وشدد قاضي برفض أي محاولات لحرف مسار شعائر الإسلام، واستخدامها لمصلحة أسرة أو مذهب أو حزب أو طائفة لأن الله يقول ولا تشتروا بآيات الله ثمناً قليلا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *