التخطي إلى المحتوى
دور بحريني في عمليات مكافحة الإرهاب بشبوة
Yemeni tribesmen from the Popular Resistance Committees, supporting forces loyal to Yemen's Saudi-backed President, inspect the area during fighting against Shiite Huthi rebels and their allies on June 30, 2017 in the area of Sirwah, west of Marib city. Six soldiers were killed in Yemen on June 29, a military source said, as government forces seek to cement their control over Marib province, east of the rebel-held capital. / AFP PHOTO / ABDULLAH AL-QADRY (Photo credit should read ABDULLAH AL-QADRY/AFP/Getty Images)

بوابة حضرموت / سكاي نيوز

Yemeni tribesmen from the Popular Resistance Committees, supporting forces loyal to Yemen's Saudi-backed President, inspect the area during fighting against Shiite Huthi rebels and their allies on June 30, 2017 in the area of Sirwah, west of Marib city. Six soldiers were killed in Yemen on June 29, a military source said, as government forces seek to cement their control over Marib province, east of the rebel-held capital. / AFP PHOTO / ABDULLAH AL-QADRY (Photo credit should read ABDULLAH AL-QADRY/AFP/Getty Images)

 

نجحت قوات النخبة اليمنية بدعم ومشاركة قوات إماراتية وبحرينية وأميركية من تضييق الخناق أكثر على مسلحي تنظيم القاعدة، وذلك بعد سيطرتها على مديريات محافظة شبوة.
ولم يقتصر دعم القوات الإماراتية والبحرينية، ضمن تحالف دعم الشرعية للعملية العسكرية في شبوة على المساندة الجوية فحسب، بل كان حاضرا على الأرض أيضا.

 

وقوبل انتشار قوات “النخبة الشبوانية” لتعزيز الأمن والاستقرار في مدن المحافظة، بترحيب رسمي وشعبي واسع، لكون العملية العسكرية تسعى إلى طرد جماعات إرهابية وتعمل على تأمين المحافظة.

 

ويقول مدير عام مديرية ميفعة، عبدالله باعوضة: نرحب بقوات النخبة، ونؤكد لهم أننا معهم وسنكون يدا واحدة في حفظ الأمن لهذه المديريات وسد الفراغ الأمني”.

 

وأضاف: “نشكر دول التحالف وعلى رأسها دولة الإمارات لكونها هي من دعمت ودربت قوات النخبة وتبنت هذا المشروع التاريخي لتأمين المحافظة من العناصر التخريبية”.

 

وفي مدينة عزان ثاني مدن محافظة شبوة، باشرت قوات النخبة اتخاذ إجراءات أمنية، للحد من عدم الاستقرار الأمني بعد طرد مسلحي القاعدة منها.

 

وتمثلت الإجراءات الأمنية في انتشار عناصر من قوات النخبة في الشوارع، لتثبيت الأمن وحماية المقرات الحكومية.

 

من جانبه، قال الجندي إدريس باحقين من قوات النخبة لـ”سكاي نيوز عربية: “نحن قوات النخبة جئنا إلى عزان بهدف تثبيت الأمن والاستقرار ومواجهة العناصر الإرهابية، وندعو المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي خلية إرهابية لضبطها.”

 

وبالتوازي مع تلك الإجراءات الأمنية بدأت الحياة والحركة تعود إلى طبيعتها في الأسواق الشعبية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *