التخطي إلى المحتوى
العربية تكشف عن حراك سعودي حثيث ومباحثات مع روسيا سبقت قرار مجلس الأمن

بوابة حضرموت / العربية 

405598

 

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎً، ﺣﻴﺚ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺜﻴﺜﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ﻭﺩﻭﻟﻴﺎ .

 
ﻓﻘﺪ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﻤﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ، ﻳﺴﺎﻧﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻬﺎ .

 
ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻘﺎﺀ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻌﻠﻨﺎً ﻭﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺃﻭﻟﻴﻎ ﺃﻭﺯﻳﺮﻭﻑ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻌﻮﺟﺎ .

 
ﻭﻗﺎﺩﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﺾ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺎﻟﺤﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺇﺩﺭﺍﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ .

 
ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ، ﺑﻌﺪ ﺣﺎﻻﺕ ﻋﺪﺓ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﻘﺾ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ .

 
ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﻀﻮﺍً ﻣﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *