التخطي إلى المحتوى
شمسان عبد الرحمن نعمان: شطحات بحاح.. وشلته!!

شطحات بحاح.. وشلته!!
شمسان عبد الرحمن نعمان

06-05-16-905253131
لا يمكن تفسير منشورات الأخ خالد بحاح، التي هاجم فيها الشرعية وساق لها تهما ما انزل الله بها من سلطان، من حيث استخدام مصطلح ” نهب ” من قبل الشرعية لنفط المسيلة، إلا بان صاحبنا مازال قلبه يغلي حقدا ومازال ” حانقا ” منذ قرار إقالته من قبل فخامة الرئيس المناضل عبد ربه منصور هادي، ولذلك يحاول – بين وقت وآخر- افتعال ” حركات ” تعيده إلى المشهد السياسي، بطريقة أو بأخرى، وهذا ينم عن مركب نقص، تحول، بفعل نجاحات الشرعية، إلى مرض مزمن ومستعص.!
من حق بحاح أو غيره من السياسيين أن يكون في الجبهة التي يريد، أن يكون معارضا، لكن ما صرح به وكتبه، لا ينطبق، بل ويتنافى، مع عقلانية أن يكون الشخص الصادر عنه هذا الكلام، كان في يوم من الأيام الرجل الثاني في الدولة، نائبا للرئيس، رئيسا للوزراء، خاصة وأنه يتحدث بلغة لا تقل هبوطا عن اللغة التي يستخدمها الانقلابيون وإعلامهم، إلا إذا كان سيخرج للعلن وينكر ما كتب في حسابه على ” تويتر”، ويعتبر – ضمن ” موضة ” هذه الأيام – أن حسابه تهكر!!
مشكلة بعض المسؤولين أن أضواء السلطة والإعلام عندما تخفت عنهم، يصابون بحالة من الهذيان، ويدلون بأحاديث تتناقض مع ما كان يصدر عنهم من قرارات أو مواقف عندما كانوا في السلطة، وينسون أو يتناسون انهم كانوا جزءا من منظومة الحكم!
السؤال الملح.. ما الذي حققه بحاح وقد استبشر الناس فيها خيرا لفترة طويلة.. لم يجدوا منه سوى التصريحات الكاذبة والمواقف المتذبذبة والضعيفة طوال فترة مشاركته في اعلى هرم السلطة.. ألا يفكر أن خلفه الدكتور احمد عبيد بن دغر، الذي حظي بثقة فخامة الرئيس، استطاع خلال عام واحد على توليه رئاسة الوزراء، تحقيق ما لم يحققه بحاح في ضعف الفترة الزمنية وأكثر من ذلك..
باعتقادي الشخصي أن بعض الأطراف بالغت كثيرا في النفخ في بالونة قابلة للتمدد، وأصبحنا أمام من يكذب الكذبة ويكون هو أول من يصدقها.. ولكن أنا كغيري من الكتاب والمراقبين، لم نكن نتمنى للأخ بحاح أن يصل إلى هذا المستوى من السقوط السياسي والأخلاقي، وكله عشان عيون منصب أو مكانة معينة أو منحة من هنا أو من هناك.. إلا إذا كان وراء الأكمة ما ورائها…!!
على الأخ بحاح أن يراجع حساباته ويعرف أن فخامة الرئيس تعامل معه كابن ومنحه ما لم يمنحه له أحد من قبل من الثقة وان يستمر في مجالسة ” شلة حسب الله “، سواء بغتر أو بعقلان!!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *