التخطي إلى المحتوى
السيناريوهات المحتملة للأزمة اليمنية بعد القرار الأممي

بوابة حضرموت / الجزيرة نت 

26-03-15-7279044

 

في الوقت الذي أجمع فيه عضو البرلمان اليمني محمد مقبل الحميري والعضو السابق في مجلس الشورى السعودي خليل الخليل، على أن قرار مجلس الأمن الدولي الصادر أمس بشأن اليمن سيؤدي إلى تقويض الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وكذلك الدبلوماسية الإيرانية؛ دعا مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان إلى عدم إقصاء الحوثيين من المشهد اليمني، وعدم تكرار ما سماهما تجربة الأكراد في العراق وتجربة جنوب السودان.

 

 
وكان مجلس الأمن قد وافق الثلاثاء على مشروع قرار لدول مجلس التعاون الخليجي يطالب جماعة الحوثي بوقف استخدام العنف وسحب قواتهم من صنعاء وبقية المناطق، ويفرض حظرا للسلاح على الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وذلك وفق البند السابع.

 

 
ورأى الخليل أن قرار مجلس الأمن الذي صدر بالإجماع منح الشرعية لـعاصفة الحزم وللحرب التي قال إنها شنت من أجل مصلحة الشعب اليمني واستقرار المنطقة، وأن الحوثيين وصالح والدبلوماسية الإيرانية باتوا الآن يواجهون العالم بأكلمه.

 

 
وقال الحميري في حلقة برنامج “ما وراء الخبر” إن القرار الأممي أعاد الأمور إلى نصابها، وأشار إلى أن هذا القرار بدد أحلام من كانوا يراهنون على فشل الدبلوماسية الخليجية والعربية.

 

 
وحمّل عضوُ البرلمان اليمني، المبعوثَ الخاصَ الأممي إلى اليمن جمال بن عمر وكذلك إيران مسؤولية وصول اليمن إلى ما هو عليه.

 

 
وعن سيناريوهات ما بعد القرار الأممي، توقع الحميري حدوث تصدع في صفوف الحوثيين وقوات المخلوع، بسبب تضييق الخناق، ودعا شرفاء اليمن إلى الالتفاف حول الشرعية.

 

 
ولم يستبعد المتحدث نفسه لجوء صالح إلى المراوغة “لأنه يجيد هذا الفن، كما يجيد الانحناء للعواصف”، وأضاف أن هذا الرجل عندما تحين له الفرصة سيمارس مرة أخرى الخداع من منطلقه القائل “أنا وبعدي الطوفان”.

 

 
أما الخليل، فرأى ضرورة تقديم صالح والحوثيين وأعوانهم للمحاكمة إلا من ألقى سلاحه، خاصة أن قرار مجلس الأمن منح السلطة والشرعية للقيام بمثل هذه الخطوة.

 

 
موقف طهران

 

على صعيد الموقف الإيراني، أشار مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان، إلى أن إيران طرحت مبادرة لإيقاف ما أسماه العنف في اليمن وتشكيل الحكومة، وشدد على أن طهران نفت الاتهامات التي وجهتها لها السلطات اليمنية والمتعلقة بتزويد أنصار الله (الحوثيين) بالسلاح، كما نفت وجود مستشارين من الحرس الثوري الإيراني في اليمن.

 

 
وتحدث صدقيان عن محور فتح العلاقة الإيرانية مع السعودية ضمن المبادرة التي تقدمت بها طهران بشأن اليمن، مشيرا إلى أن ذلك كان قبل صدور قرار مجلس الأمن الأخير.

 

 
لكن العضو السابق في مجلس الشورى السعودي، رد بالقول إن تجربة بلاده مع السياسة الإيرانية لم تكن ناجحة، حيث تمد يدها من أجل الحوار ومن جهة أخرى ترسل مليشياتها، وشدد على أن الدول الخليجية والعربية لن تسمح لها بمد مليشياتها في المنطقة.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *