التخطي إلى المحتوى
القائد الأسبق للحرس الجمهوري اليمني يعلن انضمامة للشرعية

بوابة حضرموت

91d0664a-fb51-4084-9dcb-2099019cd6e3.jpg

أعلن اللواء علي صالح الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الأحد، انضمامه للقوات الحكومية الشرعية بعد 3 أسابيع من مغادرته العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران.

ويعد الأحمر أرفع مسؤول عسكري من أقارب الرئيس السابق كما أنه هو الأول الذي يعلن انضمامه لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأعلن الأحمر انضمامه للحكومة الشرعية خلال لقائه بالرئيس اليمني هادي في مقر إقامة الأخير بالعاصمة السعودية الرياض بحضور نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، طبقا لما أوردته وكالة الأنباء الحكومية سبأ.

ووفق الوكالة اليمنية فإن هادي “أكد على أهمية وحدة الصف اليمني في مواجهة أعدائه من المليشيا الحوثية الإيرانية التي لن يقبل بها شعبنا وبأفكارها وأجندتها الطائفية الدخيلة”.

وقالت إن الرئيس هادي رحب باللواء علي صالح وبالتحاقه بقوات الشرعية التي تأتي تأكيدا على مواقفه الثابتة والداعمة للشرعية في مختلف المنعطفات والمراحل والظروف.

وكان اللواء الأحمر انتقل من صنعاء إلى مأرب الخاضعة لسيطرة الحكومة، ثم انتقل إلى السعودية على إثر حملة اعتقالات للقيادات الموالية للرئيس السابق عقب مقتل الأخير على يد مسلحي الجماعة الانقلابية مطلع ديسمبر/كانون الأول 2017.

والأحمر من أبرز القادة العسكريين في نظام أخيه، حيث تقلد منصب قائد قوات الحرس الجمهوري قبل أن يخلفه عام 2004، نجل صالح العميد أحمد ومن ثم شغل منصب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي ظل به حتى سقوط نظام صالح عام 2011، عقب انتفاضة شعبية.

وانتقل العديد من أفراد عائلة صالح والقيادات العسكرية الموالية له إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يقيم نجل الرئيس السابق الأكبر أحمد علي عبدالله صالح.

لكن قائد القوات الخاصة وقائد المعارك ضد الحوثيين العميد طارق محمد عبدالله صالح وهو نجل شقيق صالح، فيقيم في عدن العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد في مقر قيادة القوات الإماراتية.

ورغم إعلان القيادات العسكرية الموالية لصالح الحرب ضد الحوثيين، لكنها لم تعترف بشرعية الرئيس هادي.

ويأتي انضمام الأخ غير الشقيق لصالح لقوات الحكومة الشرعية بينما كشفت مصادر عن قيام مليشيات الحوثي الإيرانية بتهديد قبائل صنعاء بتفجير منازل شيوخهم.

وقالت المصادر إن التهديد سيتم تنفيذه في حالة عدم امتثال القبائل لأوامر التجنيد الإجباري.

وشهدت صفوف المليشيا الإرهابية خلال الفترة الماضية مقتل عدد كبير من العناصر مما دفع الحوثيون لفرض التجنيد الإجباري على القبائل والأطفال والنساء في انتهاك صريح لحقوق الإنسان.

وفي تطور آخر وجهت الأمم المتحدة الأحد نداء للتبرع بهدف جمع 2.96 مليار دولار في 2018 لتقديم مساعدة عاجلة إلى أكثر من 13 مليون شخص في اليمن الغارق في نزاع مسلح ويواجه “أسوأ أزمة انسانية” في العالم.

وقال منسق الشؤون الانسانية لمنظمة الأمم المتحدة في اليمن جيمي مكغولدريك في مؤتمر صحافي في صنعاء إن المانحين قدموا في 2017 حوالى 1.6 مليار دولار من أصل 2.34 مليار كان يحتاج إليها سكان البلد الفقير.

ويشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين الذين تتهمهم الرياض والحكومة المعترف بها دوليا بتلقي الدعم من إيران في سبتمبر/أيلول 2014.

وشهد النزاع في اليمن تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس/اذار 2015 بعدما تمكن الحوثيون الذين تحالفوا مع حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح من السيطرة على مناطق واسعة من اليمن.

وكان تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة أشار الأسبوع الماضي إلى أن نحو 22.2 مليون يمني (76 بالمئة من السكان) بحاجة إلى المساعدة بزيادة 1.5 مليون شخص خلال الأشهر الستة الماضية.

وتابع التقرير أن خطر حصول مجاعة في تزايد اذ يعاني 8.4 ملايين شخص من الجوع في مقابل 6.8 ملايين في 2017.

وتشمل هذه الأرقام أكثر من نصف محافظات البلاد من بينها 72 منطقة من أصل 95 هي الأكثر تعرضا لخطر المجاعة.

والأسبوع الماضي قال مصدر أمني يمني إنه تم ضبط شاحنات محملة بمواد إغاثية تحمل شعار منظمة اليونسيف العالمية باعتها ميليشيات الحوثي في العاصمة صنعاء لصالح تاجر معروف.

وأوضح جلال الربيعي قائد الحزام الأمني في محافظة لحج أن “نقطة تفتيش تابعة للحزام الأمني (قوات خاصة)، ضبطت ثلاث شاحنات بين محافظتي لحج وعدن جنوبي البلاد، مشيرا إلى أن الشاحنات كانت تحمل مواد إغاثية عليها شعار المنظمة الأممية كانت في طريقها إلى عدن.
 

التعليقات