التخطي إلى المحتوى
وزير الاشغال في تصريح “حكومة الشرعية وبتوجيهات من رئيس الجمهورية ماضية في تحسين مستوى الخدمات والأمن

بوابة حضرموت

151663764547208405

اكد وزير الاشغال العامة والطرق نائب رئيس لجنة التنسيق و المتابعة الدكتور معين عبدالملك،ان الحكومة الشرعية وبتوجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ماضية في تحسين مستوى الخدمات والأمن في المحافظات المحررة..مشيراً الى ان هذه العملية بحاجة إلى تضافر الجهود وحشد الموارد.

وقال وزير الاشغال العامة والطرق في كلمة بلادنا التي القاها ،اليوم ،في اجتماع وزراء خارجية دول تحالف دعم الشرعية في اليمن لإعلان خطة العمليات الإنسانية الشاملة”لقد أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية يوم أمس ميزانيتها للعام 2018 رغم شحة الموارد المالية إلا أنها ستعمل كل ما في وسعها للالتزام بما ما ورد في الميزانية من مؤشرات رغم العجز المقدر ب33 بالمائة”.

وأضاف “أن صرف مرتبات المدنيين يسهم في التخفيف من تبعات الأزمة الإنسانية فقد تضمنت الميزانية تغطية مرتبات عام كامل للعسكريين وتغطية مرتبات عام كامل لموظفي الدولة المدنيين في 12 محافظة وقطاعات واسعة من المحافظات غير المحررة كالصحة والقضاء والجامعات وغيرها، والحكومة على استعداد لصرف مرتبات المناطق غير المحررة إذا التزم الحوثيون بتوريد العائدات في المناطق الخاضعة لسيطرتهم إلى فروع البنك المركزي في المحافظات”.

وأشار الى ان الحرب التي فرضها الانقلابيون اثرت على الشعب اليمني تأثيرا شديدا على الوضع الاقتصادي الشامل في اليمن مع تراجع صادرات البلاد المحدودة وضغوط متواصلة على سعر صرف العملة، وتسارع التضخم إضافة إلى تهالك البنية التحتية الحيوية للنقل، حيث تضررت عدد من الموانئ وتأثرت قدراتها التشغيلية بشكل كبير كما تضررت بنية الطرق الرابطة بين المحافظات الرئيسية والموانئ البرية والبحرية.

واكد جاهزية الحكومة اليمنية للتعاون من خلال تنفيذ مبدأ لا مركزية العمل الاغاثي وذلك من خلال تقسيم اليمن الى خمسة مراكز توزع من خلالها الاغاثة وفقا للقرب الجغرافي للمناطق المحتاجة والاستفادة من الطاقات الاستيعابية للموانئ والمطارات في معظم المحافظات وكذا المنافذ البرية مع المملكة العربية السعودية وينبغي تقييم أداء الشركاء المحليين وكذا الموظفين المحليين العاملين في مكاتب بعض المنظمات الدولية في صنعاء وبقية المحافظات، وعلى المنظمات الدولية أن تتجنب الخضوع لابتزاز الميليشيات الانقلابية والتماهي معها بحجة تسيير العمل الإنساني.

وقال “ونحن نطلق اليوم الخطة الشاملة للعمليات الإنسانية في اليمن فلا بد أن نحرص على تجنب بعض الأخطاء التي وقعنا فيها خلال السنوات الماضية فسلوك المليشيا الانقلابية يسهم بشكل كبير في تفاقم الوضع الإنساني، حيث قامت المليشيا خلال العام المنصرم بحجز ومنع دخول 65 سفينة اغاثية وأكثر من 580 شاحنة من بينها تفجير أربع شاحنات غذائية إضافة إلى نهب الالاف من السلل الغذائية وتصريفها في السوق السوداء، وزادت المليشيا من كلف البضائع عبر فرض حواجز وجبايات قبل دخول البضائع إلى العاصمة صنعاء وبعض المدن التي تسيطر عليها، كما فاقمت الإجراءات التعسفية على البنوك ومداهمة ونهب عدد من البنوك وشركات الصرافة من مخاطر انهيار النظام البنكي”.

وجدد مطالب الحكومة الشرعية بضرورة المشاركة في كافة اجتماعات فريق تنسيق المانحين كون الحكومة الشرعية هي المعني بالتنسيق والتعاون والتنفيذ للأعمال الإنسانية في اليمن، فلا يمكن المساواة بين الميليشيا والدولة وبين الإنقلاب والشرعية..مشدداً على أهمية عقد لقاءات دورية (شهرية) تجمع مسئولي منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في اليمن بمسئولي الجهات المعنية في العاصمة المؤقتة عدن بهدف تقييم الأداء وحل الإشكالات.

وأشار الى ان التقرير الأخير لخبراء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي كشف عن تحصيل الميليشيا الحوثية لأكثر من ملياري ونصف دولار أمريكي خلال العام 2017 كموارد من ميناء الحديدة وعائدات الضرائب من شركات الاتصالات والتبغ والنفط وغيرها من الشركات.

ولفت الى انه من غير العدل ولا من المنطق أن تسخر تلك الأموال لآلة الحرب ويحرم منها موظفي الدولة والمؤسسات الخدمية وخاصة الصحة في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم ..مطالباً بالضغط على تلك الميليشيا لتوريد ما تجنيه من موارد إلى فروع البنك المركزي حتى تقوم الحكومة الشرعية بتغطية مستحقات الموظفين والمؤسسات في تلك المحافظات.

ودعا الدول المانحة والمنظمات الدولية لدعم جهود الحكومة في عملية اعادة الاعمار في المناطق المحررة وتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية وإصلاح البنى التحتية في مجالات التعليم والصحة والطرقات والكهرباء والمياه وغيرها وفقا للاحتياجات التي قدمتها الحكومة للمانحين.

وعبر عن شكره لجميع دول تحالف دعم الشرعية في اليمن وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على ما قدموه من دعم ومساندة وتضحيات جسام لدعم الشرعية والوقوف الى جانب الشعب اليمني في محنته.

كما عبر عن شكره للمنظمات والهيئات والجمعيات الإنسانية وجميع العاملين في المجال الإنساني في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية لما قدموه ويقدموه من مساعدات إنسانية وإغاثية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.

التعليقات