التخطي إلى المحتوى
“عاصفة الحزم” تمنح هيئة الإغاثة الضوء الأخضر لدخول اليمن

بوابة حضرموت / الشرق الأوسط 

images (5)

أعطت قيادة عاصفة الحزم الضوء الأخضر لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية لدخول اليمن، وتقديم المساعدات للمحتاجين من المواطنين اليمنيين الذين أنهكتهم الضربات العشوائية والسطو المسلح الذي تفرضه عليهم الميليشيات الحوثية في اليمن.

 
وأبلغ «الشرق الأوسط» أمس سعيد الغامدي مدير مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في اليمن، أن الهيئة تستعد لتقديم مساعدات عاجلة للشعب اليمني اعتبارا من الأسبوع المقبل، على الرغم من الأضرار التي لحقت بمكتب هيئة الإغاثة في صنعاء على أيدي الجماعات المتمردة هناك.
وأكد أن مكتب هيئة الإغاثة في صنعاء والمركز الطبي التابع له تم الاستيلاء عليه من قبل الحوثيين منذ بدء عاصفة الحزم، كما قاموا باعتقال اثنين من الموظفين وإطلاق سراحهما بعد يومين، وهذا الأمر دعا الهيئة إلى إيصال المساعدات الإغاثية عبر الجمعيات اليمنية المتعاونة معها.
ووصف الوضع بـ«المأساوي» في اليمن والذي استدعى البعض إلى اللجوء إلى دول في القرن الأفريقي بعض منها يعاني مجاعات مثل الصومال، موضحا أن المعلومات الأخيرة تؤكد لجوء 300 شخص إلى الصومال عبر البحر من بينهم 46 يمني.

 
وبين أن الهيئة تقدم مساعدات لليمنيين اللاجئين لدول القرن الأفريقي، عبر مكاتبها المنتشرة هناك، وذلك بالتنسيق مع مفوضية شؤون اللاجئين. وأفصح عن حصول هيئة الإغاثة الإسلامية على موافقة «عاصفة الحزم» للدخول إلى الأراضي اليمنية بالتنسيق مع حرس الحدود لدخول المواد الغذائية الأساسية، التي ستبدأ في إرسال بعثاتها مطلع الأسبوع المقبل.
وأوضح الغامدي أن الهيئة في الفترة الحالية تعمل على إعداد آلية العمل وتجهيز 5 آلاف سلة غذائية تستهدف 5 آلاف أسرة يمنية، كاستجابة أولى، وعلى ضوئها ستقرر الهيئة آلية العمل فيما بعد، التي قد تتطلب زيادة النزوح أو فتح معسكرات.

 
وتأتي هذه التأكيدات من هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بعد نحو 24 ساعة من تأكيدات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية اعتزامها تشكيل فريق عمل مشترك بالتعاون مع الحكومة اليمنية والمؤسسات والهيئات غير الحكومية العاملة حاليًّا في مجال الإغاثة الإنسانية في اليمن، من أجل وضع تصور عن الدعم الإنساني المطلوب توفيره لليمن ووضع الأطر اللازمة للتحضير لعمليات إعادة التأهيل والإعمار، فور استتباب الأوضاع الأمنية.

 
والمعروف أن الجمهورية اليمنية ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، خاصة أن اليمن من الدول المؤسسة للبنك. وبلغ إجمالي التمويلات المعتمدة من البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسات الأعضاء في مجموعة البنك لصالح اليمن حتى أمس نحو 1.8 مليار دولار، موزعة كالآتي: من البنك الإسلامي للتنمية 471 مليون دولار، ومن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة 425 مليون دولار، ومن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص 144 مليون دولار، بالإضافة إلى عمليات تأمين من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بمبلغ إجمالي 149 مليون دولار.

 
وقدم البنك الإسلامي للتنمية حتى اليوم تمويلا لـ88 مشروعًا تنمويا في اليمن بمبلغ إجمالي 471 مليون دولار، حيث تم استكمال 59 مشروعًا منها، في حين يجري حاليا تنفيذ 29 مشروعًا بمبلغ إجمالي 248 مليون دولار.
وكان آخر مشروع اعتمده البنك لصالح اليمن في مارس (آذار) الماضي، حيث تم اعتماد تقديم قرض مدته 25 سنة بما فيها 7 سنوات فترة سماح، للمساهمة بمبلغ 18 مليون دولار، في مشروع زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية التي تنتجها محطة كهرباء مأرب، بحيث يلبي إنتاج المحطة احتياجات المناطق الريفية في محافظة مأرب.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *