التخطي إلى المحتوى
دعم دولة الامارات في حيس امتداد لتحرير مضيق باب المندب

بوابة حضرموت

874

تعرض قناة الغد المشرق في التاسعة والنصف بتوقيت اليمن من مساء اليوم البرنامج الإسبوعي خط أحمر، الذي يقدمه الزميل عبدالله اسماعيل، وقد استضافت الحلقة في الاستوديو الدكتور عبد الملك اليوسفي المحلل السياسي والاستراتيجي اليمني، والدكتور نصر سالم الخبير العسكري والاستراتيجي المصري، وعبر الأقمار الصناعية العميد الركن حسن الشهري المحلل العسكري والاستراتيجي السعودي.

وصرح العميد الركن حسن الشهري المحلل العسكري والاستراتيجي السعودي، أن من استراتيجية العمليات العسكرية تبرز إدارة المعركة العسكرية وهي استراتيجية ناجحة بكل المقاييس منذ تحرير جزيرة ميون وتأمين مضيق باب المندب والانطلاق شمالاً باتجاه ذباب وتحرير محافظة المخا انطلاقا إلى مدينة الخوخة، وبحسب الشهري أننا الآن في مديرية حيس وهي مديرية استراتيجية من حيث الموقع لكونها تربط محافظة تعز بمحافظة إب وتحتوي على عدد كبير من السكان ويمر بها طرق استراتيجية كانت تمد ميليشيات الحوثي بالامدادت اللوجستية والعسكرية عن طريق عدد من الموانئ في الساحل الغربي، وأضاف أيضاً أن قوات الجيش اليمني ستتقدم شمالاً باتجاه زبيب ثم إلى المديرية الأهم وهي مديرية بيت الفقيه فتصبح القوات المسلحة اليمنية وباسناد من قوات التحالف على مشارف محافظة الحديدة حيث أن المسافة بين منتصف مديرية حيس إلى منتصف مدينة الحديدة هي سبعين كيلومتر وبناءً على الطبيعة الطبوغرافية لهذه المناطق ستسمح بتحرك الآليات المدولبة والدبابات العسكرية وبالتالي يسهل على القوات أن تستفيد من الاسناد الجوي والبري.

وبدورهِ أوضح الدكتور عبد الملك اليوسفي المحلل السياسي والاستراتيجي اليمني أن العمليات العسكرية كانت تمر باختبار صعب للسيطرة على أرض المعركة بسبب الكثافة السكانية العالية لأن الدم اليمني غالٍ على القوات المسلحة اليمنية وقوات التحالف العربي وهو أحد العوامل الرئيسية التي جعلت قوات التحالف العربي تنتهج استراتيجية النفس الطويل لتعاملها مع عصابات اجرامية ايرانية وبالتالي النجاح العسكري في السيطرة على مديرية حيس بتكاليف بشرية قليلة يعد نجاحاً كبيراً لهذه الاستراتيجية واختباراً نجحت فيه القوات المسلحة اليمنية باسناد من قوات التحالف العربي وبالذات القوات المسلحة الاماراتية كان هذا النجاح هو اثبات أن القوات قادرة على تحرير المناطق المأهولة بالسكان وهذا سيدفع بالتوجه نحو مناطق أخرى مثل الجراحي وبيت الفقيه والحديدة.

ويسأل الدكتور نصر سالم الخبير العسكري والاستراتيجي المصري:

أين كانت اليمن بعد أن سقطت الحكومة الشرعية وتم الاستيلاء على اليمن من قبل مليشيات الحوثي وأين اليمن الآن؟

هكذا يقاس النجاح العسكري وأنه بلا شك أن ماتستند عليه إيران وقطر وقوى الشر التي لاتريد الخير لليمن هو وجود ميليشيات الحوثي داخل اليمن فيجب ازالة هذا الأساس، وبعد تحرير مديرية حيس يجب التركيز على محورين أساسين وهما تحرير صنعاء والحديدة لمنع أي امدادات لمليشيات الحوثي وذلك بمساعدة القوات البحرية والجوية لتسهيل عملية تحرير محافظة الحديدة ليصبح مضيق باب المندب مؤمناً لتقترب القوات المسلحة اليمنية وقوات التحالف العربي من حسم المعركة لصالحها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *