التخطي إلى المحتوى
الاندبندنت: اليمن سينقسم الى قسمين إذا رفض الحوثيون التفاوض

 

بوابة حضرموت / BBC

0201

 

 

وزيرة يمنية في المنفى، ترى أن اليمن سيقسم إلى قسمين في حال رفض الحوثيين التفاوض، و قراءة في الوضع الليبي بعد الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، ورواج رياضة الجري في القاهرة، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

 

 
ونطالع في صحيفة الاندبندنت مقالاً لفرناند فانتيتس بعنوان “اليمن سينقسم الى قسمين في حال رفض الحوثيون التفاوض بحسب وزيرة يمنية في المنفى”.

 

 
وقالت الوزيرة اليمنية حورية منصور خلال المقابلة التي أجراها فانتيتس إن ” محادثات السلام بين الأطراف المتنازعة في اليمن هي الطريقة الوحيدة لتجنب حرب طويلة الأمد في البلاد”.

 

 
وأضافت منصور أن “الانفصال التام بين الشمال والجنوب هو الحل المثالي لمستقبل اليمن، وذلك في حال رفض الحوثيون التفاوض”.

 

 
وقالت حورية منصور إنه “بعد الإنقلاب في اليمن، جاء العديد من الرجال مدججين بالأسلحة على دراجاتهم النارية إلى الوزارة التي تترأسها وهي تعنى بحقوق الانسان”، مضيفة أنها اضطرت إلى مغادرة البلاد في شباط/فبراير، وهي تعيش اليوم في بيروت.

 

 
وأضافت أنها لا تستطيع العودة إلى اليمن في الوقت الراهن، علماً أن ابنها لا يزال موجوداً في العاصمة صنعاء.
وأضحت منصور أول وزيرة لحقوق الإنسان في البلاد بعد الثورة في عام 2011 التي اطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 

 
وما لبث أن تحالف صالح مع الحوثيين الذين كانوا ألد أعدائه على مدى 3 عقود سابقة، وهرب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى السعودية. وقام التحالف بقيادة السعودية بشن عملية”عاصفة الحزم” لقصف الحوثيين في البلاد، بحسب كاتب المقال.

 

 
ورأت منصور أن “صالح هو مبتكر السيناريو الذي يعيشه اليمن اليوم، لأنه كان يحرض دوماً على أن يخلفه في منصب الرئاسه نجله أحمد”، مشيرة إلى أنه “يريد إرسال رسالة مفادها أنه القائد الوحيد القادر على حكم البلاد بقبضة من حديد، وأنه في حال غادر منصبه فإن كل شيء سوف ينهار في البلاد”.

 

 
وقالت منصور إن “الحوثيين يختبأون بين البيوت وفي المشافي والمساجد وفي المدارج الرياضية، ولعل هذا هو سبب ارتفاع عدد الضحايا المدنيين”.

 

 
وعن دور ايران في دعم الحوثيين، أكدت منصور أن “الأمر واضح، فالحوثيون واظبوا على زيارة ايران، كما أن أفكارهم ايرانية”.

 

 
يذكر أن اليمن توحد في التسعينيات بعد صراع طويل بين شماله وجنوبه استمر 4 سنوات.

 
“الفشل في ليبيا”

 

رأت كاتب المقال أن فشل قيام دولة في ليبيا، مهد الأجواء المناسبة لانتشار الجماعات المتشددة، ومنها تنظيم الدولة .

 
ونقرأ في صحيفة التايمز تحليلاً لمراسلة الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط كاثرين فيليب بعنوان “الاطاحة بالقذافي أدت إلى فشل الدولة”.وقالت كاتبة التحليل إن “الحملة العسكرية التي شنها الناتو على ليبيا في عام 2011 بالتعاون مع عدد كبير من قوات المعارضة من بينهم اسلاميون متشددون، ساعدت على الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي”.

 

 
وأضافت أن “المتشددين الاسلاميين نهبوا ترسانة البلاد واستخدموا للقتال ضد بعضهم البعض من أجل الحصول على ثروة البلاد النفطية”.

 

 
ورأت كاثرين فيليب أن الآراء منقسمة إن كانت المشكلة تكمن في فشل الجهود التي بذلت لبناء ليبيا الديمقراطية أو قرار التدخل في ليبيا.

 

 
وأوضحت فيليب أن “فشل قيام دولة في ليبيا ، مهد الأجواء المناسبة لانتشار الجماعات المتشددة، ومنها تنظيم الدولة الاسلامية”.

 

 
ورأت كاتبة التحليل أن بمقدور الحكومتين المتنازعتين في ليبيا، الليبرالية والاسلامية، العمل معاً لدحر تنظيم الدولة الاسلامية، مشيرة إلى أنهما منشغلتان بمحاربة بعضهما البعض، إذ أن المبعثوث الأممي للأمم المتحدة لحل النزاع في ليبيا، توسل اليهم بوضع خلافاتهم جانباً والعمل معاً من أجل ليبيا، لأن البلاد لا تستطيع الانتظار أكثر ولا حتى المجتمع الدولي.

 

 

“رياضة الجري في مصر”

 

يضم فريق “Cairo Runners” للجري في مصر حوالي 3500 شخص
ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لجريد مالسين بعنوان ” رياضة الجري في مصر بين التلوث والكلاب الضالة والتصفير”.

 

 
وقال كاتب المقال إن ” ممارسة رياضة الجري في القاهرة محفوفة بالمخاطر، فالهواء ملوث، وزحمة السير خانقة، كما أن الأرصفة إما غير مستوية أو غير موجودة أساساً”، مضيفاً أن “درجة الحرارة في الصيف ترتفع لتصل الى 40 درجة”.

 

 
وأشار كاتب المقال إلى “السيدات اللواتي يمارسن رياضة الجري يتعرضن إلى عدد كبير من المضايقات ومنها المعاكسات بالتصفير لهن، أو التحديق بهن أو أسوأ من ذلك، إذ ان الكثير منهن تعرضن لاعتداءات من قبل كلاب ضالة”.
وأوضح أنه بالرغم من هذه الصعوبات التي تواجه ممارسة هذه الرياضة في مصر، إلا أنها أضحت منتشرة في البلاد، إذ أن فريق “Cairo Runners” للجري في مصر يضم حوالي 3500 شخص.

 

 
وفي مقابلة أجراها كاتب المقال مع مؤسس فريق المعادي للجري، محسن الأشموني، أكد فيها أن انتشار هذه الرياضة شجعت الناس على المشاركة في سباقات الماراثون كما أن حوالي 45 شخصاً شاركوا في ماراثون جينيف.

 

 
وقال الأشموني، إن “شوارع القاهرة غير مصممة لممارسة رياضة الجري”،مضيفاً “إما أن يحاول أحد السائقين دهسك أو تقع في حفرة عميقة في الشارع أو تهاجمك الكلاب الضآلة”.

 

 

 

التعليقات

  1. طالما وهي في بيروت وابنها مازال مع الأنقلابيين بصنعاء فلا غرابه انها تقول ان الأنفصال هو الحل …

  2. الجبوب العربي يجب ان يتحرر من الشمال الشعب الجنوبي شعب متحضر ومسالم ولبس مثل الجمهورية العربية اليمنية واتمني الانفصال واقامة علاقة خاصة مع الشقيقة الكبري السعودية ف هم اقرب لنا من اليمن الشمالي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *