التخطي إلى المحتوى
صحيفة : ستة أعوام من القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس هادي

بوابة حضرموت / متابعة

21-02-18-852707898

قالت صحيفة 14 أكتوبر في افتتاحيتها اليوم ” ان الذكرى السادسة لانتخاب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تحل علينا وفخامته يقود معركة التحرر من براثن الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً في ظل انجازات يحققها الجيش الوطني في مختلف الجبهات والهزائم المتتالية التي تنال من هذه المليشيا الطائفية الباغية”.

وأشارت الى ان فخامته ومنذ بدء توليه السلطة اثر تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وبعد انتخابه انتخاباً حراً وبإجماع شعبي من قبل الجماهير اليمنية بوضع لبنة بناء اليمن الجديد، وترميم الوضع الوطني الذي تحمله عبئه بجدارة الأبطال وحكمة القادة المحنكين من أول يوم لتسنمه الحكم.

وأضافت الصحيفة ” فما كان من فخامته سوى البدء بالمشروع الوطني الكبير المتمثل في الحوار الوطني الشامل الذي ضم كافة أطياف العمل السياسي والوطني في البلاد ومثل دعامة تاريخية لبناء يمن اتحادي وحكم فيدرالي من أقاليم ستة ومشروع دستور يمني جديد يضمن المواطنة المتساوية والعدالة المتكافئة والحكم الرشيد وتوزيع السلطة والثروة بصورة عادلة وآمنة “.

وأكدت أن مخرجات الحوار الوطني التي قادها فخامة الرئيس جعلت قوى المركز المقدس البالية وعلى رأسها فئة الحوثي الطائفية، تنقلب على الدستور وعلى الدولة وتستولي على مؤسساتها وتقود انقلاباً كامل الأركان وتشعل حرباً همجية لازالت آثارها الدامية على الوطن والمواطن، ومازال الوطن اليمني يئن ويرزح تحت وطأتها حتى يومنا هذا.

واليوم ومن خلال الدعم العربي المتمثل بالتحالف العربي الذي تقوده الشقيقة المملكة العربية السعودية ، يواصل أبناء اليمن تحت قيادة فخامة الرئيس هادي معركة التحرير من ربقة هذه الجماعة الطائفية التي تدعي الحق الالهي في الحكم.

ويساند فخامته اجماع اقليمي ودولي في ضرورة إنهاء الانقلاب الغاشم وتنفيذ القرارات الدولية لإنهاء الحرب، وخاصة القرار (2216)، التي ارتد عليها الانقلابيون في تحد سافر للإجماع الوطني والاقليمي والدولي وأعلنوا الحرب على الشعب اليمني وطال عدوانهم الأشقاء في دول الجوار عبر اطلاقهم صواريخ ايرانية الصنع تستهدف الأشقاء في المملكة، ومحاولتهم جلب تجربة خمينية لا تمت للشعب اليمني بصلة.

ونوهت الى أن فخامة الرئيس كان ومازال متمسكاً بالسلام الدائم وبمرجعياته الثلاث: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية وبالخصوص القرار (2216) التي يتطلع إليها الشعب اليمني باعتبارها الضامن الأكيد لاحلال سلام آمن ومستدام يحقق لشعبنا اليمني أمنه واستقراره وبناء دولته الاتحادية، كما يحقق السلام في المنطقة والعالم.

التعليقات