التخطي إلى المحتوى
شـاهد .. تقرير عن جولة استطلاعية بعد تحرير وادي المسيني من عناصر تنظيم القاعدة

799

بعد فرار التنظيم الإرهابي من وادي المسيني غرب المكلا، وطرده من قبل نخبة حضرموت والأجهزة الأمنية المتمثلة بقيادة المنطقة العسكرية الثانية في سيادة محافظ حضرموت اللواء الركن “فرج سالمين البحسني” قائد المنطقة العسكرية الثانية، عادة الحياة الى مجراها الطبيعي في جميع مدن ساحل حضرموت.

ويمارس المواطنين نشاطهم بشكل طبيعي لاسيما بعد اجتثاث نبتة التطرف بشكل نهائي من وادي المسيني الذي يعتبر أحد المعاقل الهامة للتنظيم في حضرموت.

وأجرى مراسل الـ”اليمن العربي” في حضرموت جولة إستطلاعية من المكلا الى منطقة بروم التي لا تبعد كثرا عن وادي المسيني وكان الشباب والكبار منتشرين على سواحل بحر المدينة من أجل الإستمتاع بأوقاتهم وصيد الأسماك.

ويخبر محمد أبوبكر مراسل الـ”اليمن العربي” أن الأوضاع في مدينة المكلا تحديدا والمناطق المجاورة لها مستقرة من قبل تطهير وادي المسيني، إلا ان الأمان أصبح شعورا ملموسا بعد دحر عناصر التنظيم من حضرموت.

ويضيف عبدالرحمن بن عزون وهو طالب في العشرينيات من العمر، أن أهله كانوا يمنعونه من الذهاب لمناطق خارج مدينة المكلا خوفا عليه من ما يسمعونه من وجود للإرهاب في المسيني والذي يعتبر أيضا قريبا من منطقة “غيضة البهيش”.

أما بخصوص منصة الستين الواقعة في قلب مدينة المكلا تحدث مجموعة شباب أنهم سعيدين جدا بتطهير ساحل حضرموت من عناصر التطرف والإرهاب متمنين الدور القريب لأخوانهم في الوداي.

وعبر خالد باقروان -من ضمن المجموعة- عن بالغ سعادته بهذا النصر العظيم مشيرا الى أنهم سيخيمون من الآن وصاعدا في أي منطقة تعجبهم خارج المكلا مثل “حصيحصة، رأس بروم، جلخة” وغيرها من المناطق.

وأضاف مازحا “سندافع عن حضرموت بجهودنا وفي المرات القادمة التي نذهب فيها لصيد الأسماك، وإن وجدناأحد عناصر التنظيم سأصطاده بدلا من السمك”!.

التعليقات