التخطي إلى المحتوى
40 ألف عربي يسجلون في مبادرة “الشيخ محمد بن راشد” صناع الأمل الإماراتية خلال ثلاث أيام

بوابة حضرموت

499

إستقطبت الدورة الثانية من مبادرة صناع الأمل -إحدى مبادرات الشيخ محمد بن راشد- خلال ثلاثة ايام أكثر من 40 الف مشارك سجلوا طلبات ترشيح من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة .

وحصد الموقع خلال ذات الفترة، أكثر من نصف مليون زيارة بزيادة كبيرة تقدر بأكثر من 75 في المائة عن نسبة المشاركات التي شهدتها المبادرة في دورتها الأولى العام الماضي في الفترة .

وحظيت هذه الدورة من المبادرة التي تعد أكبر مبادرة عربية لتكريم أصحاب العطاء والناشطين في العمل الإنساني، بتفاعل غير مسبوق من كافة أرجاء الوطن العربي ومن مختلف الفئات والتوجهات والاهتمامات مع المبادرة الساعية إلى تسليط الضوء على صناع الفرح والأمل الحريصين على تكريس قيم التفاؤل والإيجابية في الوطن العربي وتكريم المبادرات الفردية والجماعية والمؤسسية ذات البعد الإنساني والمجتمعي التي تهدف إلى الارتقاء بواقع المجتمعات العربية ومساعدة الفئات الهشة والمحتاجة والمتضررة وتحسين جودة الحياة وبناء أوطان أكثر استقراراً وسعادة.

وبحسب ما أوردته وكالة وام الإماراتية، فقد سجلت مشاركات صناع الأمل من السعودية العدد الأكبر من إجمالي المشاركات، حيث بلغت نسبة طلبات الترشيح خلال الأيام الثلاثة الأولى من إعلان المبادرة أكثر من 23 في المائة تلتها المشاركات من مصر بنسبة تخطت 17 في المائة فيما جاءت مشاركات الأردن في الترتيب الثالث بواقع 8 في المائة، وحلت سوريا رابعاً بأكثر من 6 في المائة من عدد المشاركات الكلي، تلتها دولة الإمارات خامساً بنحو 5 في المائة.

وتوزعت مبادرات ومشاريع صناع الأمل على قطاعات متعددة، شملت برامج ومشاريع تعليمية، وبيئية، وإغاثية، وصحية، وطبية، وثقافية، وفنية، إلى جانب برامج ومبادرات تعنى بخدمة المجتمع، وتمكين المرأة، وتمكين الشباب، وأصحاب الهمم.

كما تنوعت هذه المبادرات بين فردية وبين نشاط جماعي أو في إطار عمل مؤسسي ضمن نشاط غير هادف للربح.

وأعتبر سعيد العطر الأمين العام المساعد لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التفاعل الكبير في الشارع العربي مع صناع الأمل في دورتها الثانية تأكيد بأن رسالة صناعة الأمل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وصلت وبدأت تعطي ثمارها، على نحو يترجم رؤية سموه بضرورة تكريس ثقافة العطاء ونشر الأمل والإيجابية في الوطن العربي لبناء مجتمعات تتمتع بالاستقرار.

وقال ” تسعى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في المدى المنظور إلى تكريس الأمل كصناعة تقوم على أسس وثوابت، بحيث تتحول مقوماً أساسياً في البنية المجتمعية والثقافية والفكرية والنفسية في المجتمعات العربية “.

وتسعى مبادرة ” صناع الأمل ” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” إلى الاحتفاء بالناس العاديين في وطننا العربي أصحاب الأيادي المعطاءة والغايات النبيلة الذين يمدون يد المساعدة، بكل أشكالها للآخرين، من خلال مبادرات وبرامج وحملات ومشاريع تطوعية، بعيداً عن وسائل الإعلام، ودون أن ينتظروا مكافأة أو يتوقعوا أي تقدير لقاء ما يقدمونه، معتمدين في الكثير من الأحيان على مواردهم الشخصية المحدودة أو على الحد الأدنى من الدعم الخارجي.

وتقدم ” صناع الأمل ” جائزة مقدارها مليون درهم إماراتي لصانع الأمل الأول في الوطن العربي، مكافأة له على جهوده، وكي تكون المكافأة المادية عاملاً يساعده في تنفيذ مبادرته أو مشروعه بكفاءة أكبر وبما يتيح له تقديم المساعدة لأكبر عدد من الناس ضمن الفئة المعينة التي تستهدفها مبادرته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *