التخطي إلى المحتوى
بيان صادر عن قيادة المنطقة الثانية بشأن معركة الفيصل

 

28467903_1952938438368336_6516385215134201385_n

قيادة المنطقة العسكرية الثانية ممثلة بقائدها محافظ المحافظة اللواء الركن فرج سالمين البحسني حفظه الله ورعاه تزف لكل الأهالي والمواطنين بحضرموت والوطن عموما وكذا الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، تهاني النصر والتمكين الذي حققته قوات نخبتنا الحضرمية الفتية في معركة القيصل بوادي المسيني آخر أهم معاقل عناصر التطرف والإرهاب غرب المكلا ، وذلك بفضل الله تعالى ومنه ومن ثم بفضل الجهود المبذولة من قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها القائد المقدام الذي عهدناه ولازال في مقدمة الجيش يقود معاركه بحنكة ودراسة ، حيث أن وجد من بنفذها بمستوى عالي من الاحترافية العسكرية .

أثبت أفراد قوات النخبة الحضرمية مدى تمكنهم من استيعاب أبلغ مراتب الاستعداد الميداني بمهاراته المتقدمة والمواكبة لعصر السرعة والدقة والانجاز المتقن ، وذلك من خلال السيطرة والتمركز وتحقيق أهداف الخطة المدروسة من قبل القيادة على أكمل وجه ، فحققت الانجازات منذ الساعات الأولى لانطلاق المعركة بمحاورها الثلاث ، ذلك بعد احكام الطوق على الوادي وتشديد الخناق على من فيه من تلك العناصر الجبانة لمدة يومين كاملة .

في صباح اليوم الثالث لمعركة الفيصل انقض أسود قوات نخبتنا الفتية وبمساندة جوية مكثفة من قبل الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على جحور وكهوف تلك الشرذمة الجبانة والتي أنهكها الخوف والقلق من قبل زئير الأسود المرعب ، وماهي إلا سويعات فإذا بتلك العناصر بين قتيل وجريح ومستسلم خانع بين يدي قوات النخبة الحضرمية بفضل الله تعالى

بذلك انهت قواتنا الفتية الشجاعة عملية التمشيط والتطهير الشامل لكافة تضاريس ذلك الوادي ، وقلع ما تبقى من ألغام ومتفجرات خلفتها تلك العناصر المهزومة في بعض الكهوف ، وكذا المدفون منها في طريق المشاة عبر الفريق المختص التابع للمنطقة العسكرية الثانية كان نتاجها استشهاد قائد الفريق الملازم ثاني سيف بن سيف بين الشيخ علي وأحد مرافقيه الأشاوس تقبلهم الله في الشهداء وأسكنهم فسيح جناته برحمته ، أما عن حصيلة العدو فقد كانت فادحة حيث قُتل منهم ما يزيد عن 31 عنصر إرهابي .

كما تؤكد تؤكد قيادة المنطقة العسكرية الثانية وكل المتابعين المهتمين أن معركة الفيصل لن تنتهي بتطهير وادي المسيني فحسب ، بل هي معركة قرعت طبول حربها بذلك الوادي ولن تتوقف إلا على عنق آخر عنصر إرهابي جبان يتخذ من جبال ووديان وسهول وكهوف حضرموت ملاذا له ، فقيادتنا العسكرية وكافة منتسبي النخبة الحضرمية بأفعالها وبتضحياتها الجسام والملاحم والبطولات كل يوم تثبت للعالم أجمع ما تصب إليه ويباركه الشعب في حضرموت والوطن بأسره ، فلا مجال للكلام والرجال أفعال .

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
ودامت حضرموت والوطن بأمن وامان بإذن الله تعالى

التعليقات