التخطي إلى المحتوى
سفير جيبوتي في الرياض يعلن فتح بلاده مجاليها البحري والجوي لعمليات عاصفة الحزم

بوابة حضرموت / الأناضول

6ipj32-400x25911-400x259

 

 

أعلن السفير الجيبوتي في الرياض، عميد السلك الدبلوماسي، ضياء الدين بامخرمة، فتح بلاده مجاليها الجوي والبحري أمام عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية منذ 26 مارس/ آذار الماضي ضد الحوثيين في اليمن.

 

 

 

ويعد هذا الإعلان الأول من نوعه الصادر رسميا من جانب جيبوتي فيما يتعلق بفتح مجاليها الجوي والبحري للعمليات العسكرية التي يخوضها تحالف “عاصفة الحزم”.

 

 

 

وأكد بامخرمة استعداد بلاده للقيام بواجبها الإنساني والسياسي في إيصال المساعدات الإنسانية اللازمة لليمن، وذلك بعد أن فتحت جيبوتي أبوابها لاستقبال النازحين من اليمن.

 

 

 

وقال إن بلاده تدعم “عاصفة الحزم” بفتح المجالات الجوية والبحرية للعمليات الحربية والإغاثية، مناشدا المجتمع الدولي لتقديم مساعدات عاجلة للشعب اليمني، ودعم جيبوتي لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية.

 

 

 

ومنذ 26 مارس/ آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية”.

 

 

 

وجدد السفير الجيبوتي في تصريحاته، دعم بلاده لعاصفة الحزم، رغم أنها غير مشاركة في التحالف من أجل إعادة السلام والاستقرار في اليمن، مشيرا إلى أن جيبوتي ترتبط مع اليمن بروابط خاصة وتاريخية تتأثر وتؤثر فيما يجري في اليمن إيجابا أو سلبا في كل النواحي الانسانية والسياسية والأمنية.

 

 

 

وقال “لا تفصلنا عن اليمن سوى 22 كيلو هي مسافة فوهة مضيق باب المندب” الإستراتيجي.

 

 

 

ولفت إلى أن إعلان الحوثيين إجراء مناورات على حدود المملكة العربية السعودية، وكل هذه المواقف مرفوضة على المستوى الإقليمي والمجتمع الدولي.

 

 

 

وأوضح بامخرمة أن الأحداث الحالية هي الأكبر والأخطر،حيث تفيد الإحصائية الرسمية بوصول حوالي 5 آلاف نازح إلى جيبوتي، منهم أجانب مقيمون في اليمن ومواطنون يمنيون، فتحت جيبوتي لهم المجال الجوي والموانئ البحرية، واستقبلوا استقبالا طيبا دون إجراءات رسمية معقدة أو تأشيرات أو أوراق ثبوتية، وكثير من الجيبوتيين استقبلوا النازحين في بيوتهم وتكفلوا بمعيشتهم، بعضهم سكنوا في العاصمة.

 

 

 

وقال إن المساعدات المرسلة من دول الخليج سيتم نقلها إلى المحتاجين في اليمن عبر جيبوتي، مناشدا المانحين بدعم الحكومة الجيبوتية حيث إن الحالة الإنسانية داخل اليمن تزداد سوءا يوما بعد يوما وخاصة في المحافظات الجنوبية.

 

 

 

وأضاف “أعتقد من المهم أن يتكاتف المجتمع الدولي بقيادة تحالف عاصفة الحزم، بأن يساعد جيبوتي لتكون المنطلق الرئيس لوصول المساعدات اللازمة والإنسانية التي يحتاجها أهل اليمن بشكل عام، هناك حاجة للماء والدواء والغذاء، وكل هذه الأمور لها انعكاسات سيئة على الوضع الإنساني، نحن في جيبوتي مرحبين وفاتحين أذرعنا وسنظل إلى جوار أشقائنا في اليمن”.

 

 

 

وكان وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، قد صرح في وقت سابق، أن بلاده تدعم وتتضامن مع الدول العربية التي اتخذت قرار تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع يسيطر عليها الحوثيون باليمن، وذلك نظرا للوضع الخطير الذي تشهده البلاد.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *