التخطي إلى المحتوى
الأمم المتحدة تنفي تعيين مبعوث موريتاني خاص إلى اليمن

_198213_bn

 

بوابه حضرموت / ميدل ايست اونلاين

 

 

نفت مسؤولة أممية الجمعة أن تكون الامم المتحدة قد عينت الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، في منصب المبعوث الأممي الخاص إلي اليمن خلفا للمبعوث المغربي المستقيل من مهامه جمال بنعمر.

 

 

وقالت إيري كانيكو، نائبة المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بان كي مون إنه لا يوجد حتي الآن مرشح محدد بعينه، ليخلف المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بنعمر، الذي أعلن قبل يومين، رغبته في الانتقال إلى مهمة جديدة.

 

 

وأضافت كانيكو في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، “إنه لا يوجد حتي الآن مرشحون لشغل منصب المبعوث الخاص إلي اليمن، ونحن لا نزال نتحدث مع السعوديين، علي مستويات مختلفة”.

 

 

واضافت أن مكتب الأمين العام يقوم باتصالات مستمرة مع المسؤولين السعوديين، مشيرة إلي الدعوات السابقة التي أطلقها بان كي مون بضرورة البحث عن حل سلمي للصراع في اليمن.

 

 

وردا علي سؤال بشأن تقارير اعلامية أفادت بقرب إعلان تعييين الموريتاني، إسماعيل ولد شيخ أحمد، في منصب المبعوث الأممي الخاص إلي اليمن، قالت كانيكو “لا يوجد حتي الآن مرشحين للمنصب، وعندما يتم تعييين أحد في المنصب، فسوف نقوم بإخباركم”.

 

 

وشغل الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، مناصب عدة في منظمة الأمم المتحدة علي مدار السنوات السبع والعشرين الماضية، من بينها المنسق المقيم للأمم المتحدة، ومنسق الشؤون الإنسانية وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا ( 2008 الي 2012) وفي اليمن (2012الي 2014).

 

 

ورفضت المسؤولة الأممية التعليق على تقارير اعلامية أفادت بأن المسؤولين السعوديين قاموا في الفترة الأخيرة بقطع كل الاتصالات مع جمال بنعمر، تعبيرا عن عدم رضاء المملكة عن طريقة تعامله مع ملف الأزمة اليمنية.

 

 

بنعمر أعلن رسميا تنحيه عن منصبه كمستشار خاص للأمين العام للأمم المتحدة حول اليمن، بعد أربع سنوات أشرف فيها على العملية السياسية الانتقالية في اليمن منذ عام 2011.

 

 

وأعرب، في بيان صحفي نشره على صفحته في “فيسبوك” عن رغبته في الانتقال إلى مهمة جديدة، إلى أن يتم تعيين خلف له في وقت قريب.

 

 

وفشل بنعمر في مهمة الوساطة التي قادها على مدى اربعة سنوات بين الفرقاء اليمنيين وخاصة بين نظام علي عبدالله صالح وشباب “الثورة اليمنية” وقوى المعارضة المساندة لها منذ عام 2011، إضافة إلى الوساطة بين نظام عبدربه منصور هادى وجماعة الحوثي.

 

 

ويقول مراقبون إن الدبلوماسي المغربي كان أحد ابرز العوامل التي ادت باليمن الى الوضع الذي هو فيه عبر تسامحه المفرط فيه مع الحوثيين وتساهله معهم في جميع المواقف التي كانوا يوفقون فيها في مرحلة أولى على النتائج التي يتوصل إليها الحوار قبل ان ينقضوا عهدهم لاحقا ليطالبوا بتضمين شروط جديدة وهكذا الى أن زحفوا على صنعاء واسقطوا نظام الرئيس الشرعي وحكومته بانقلاب عسكري واضح المعالم انتهى بتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية الذي أطلق “عاصفة الحزم” لإنقاذ اليمن هن الوقوع تحت الهيمنة الإيرانية المباشرة عبر حلفائهم الحوثيين الشيعة مدعومين بقوات مقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *