التخطي إلى المحتوى
سرقة السيارات ((جريمه تهدد امن المجتمع ))

بوابة حضرموت

59ff1316c2e99-200x300

حال وحيد لايختلف عن حال مئات من الاشخاص الذين سرقت سيارات هم من امام منازلهم او من السوق. او من المكان الذي اوقفها هناك .لقد استيقظ وحيد من نومه، وذهب لركوب سيارته لقضاء حاجاته اليومية، لكنه لم يجد السيارة في مكانها، فأدرك أنها سرقت، ورغم إبلاغه الدوائر الأمنية إلا أن السيارة لم تضبط للآن، وما يزال الجناة مجهولين. . ان جرائم السرقة بشكل عام في الأعوام الثلاثه من الحرب ارتفعت بمستوى قياسي، واصبحت جريمه تهدد المجتمع . ضحايا يتحدثون الضحايا يسردون قصصهم في هذا الشان وبعضهم يدخل في ما يعرف أدبيا بـ«الكوميديا السوداء» كما يروي أحدهم فقد نشر اعلانا في الصحف عن فقدان سيارته لعل السارق يتصل به فيفاوضه وتكون الخاتمة.. فنشرت اعلانا في احدى الصحف المحلية عن فقدان سيارتي بغرض التفاوض مع اللصوص واستعادتها مقابل المال». ويضيف: «لم يجد الأمن سيارتي ولم يتفاوض معي اللصوص ولم تعوضني شركة التأمين لان التامين لايوجد عندنا الا فقط نسمع عنه ولا نعرف متى يقوم التامين بالتعويض في مثل تلك الحوادث واعتقد لاتؤمن حالات السرقة والحريق». في نظام التامين ان وجد ويقول وحيد صالح انه صلى الفجر ثم خرج من المسجد فلم يجد سيارته نوع «باص ابيض» فأبلغ عنها البحث الجنائي ولكن لم يحرك ساكن الباحث وبعض الضحايا يقرون بأنهم شركاء في المسؤولية وبخاصة هؤلاء الذين يهيئون للصوص سرقة سياراتهم بكل يسر، عندما « يترك المفاتيح داخل السيارة ونوافذها مفتوحة فكانت عملية السرقة سهلة للسارق». او ضاع عليك نسخه من المفتاح ولم تقوم بتغير الكته الخاصه بالتشقيل في تلك الحاله تكون السرقه كذالك مساعده للص في حال عثر على المفتاح بكل سهوله يقوم بسرقة السياره وفي وضح النهار لانه يقوم بفتحها وكانها خاصه به لا احد يعطى لدالك بال وحيد يقول : «لم يتم العثور على السيارة لغاية الان»، ولم يتجاوب معه البخث ويساعده في محاولة استعادة سيارته اتوجه الى الى مدير المرور عدن بوضع استراتيجيه امنيه متطوره لمواجهة ظاهرة سرقة السيارات يستفاد فيها من وجود التقنيات التكنولوجيه الحديثه المتطوره والتى تعتمد على استثمار شبكة المعلومات لدى الوزاره وادرجاج كافة السيارات المبلغ عنها الى وحدات واقسام الامن والبحث في جميع الوطن او المحافظات في فتره زمنيه لاتقل عن خمس عشر دقيقه او تقوم بتلك المهمه اداره المعلومات الجنائيه لدى الامن فلماذا لانستفيد من الحاسب الالي ؟؟؟ كما اتوجه الى عقال الحارات وائمة المساجد والاستاذه والمرشدين بان تاخذ هذه المسائل على عاتقهم ويقومون بدور توعية المجتمع وتفهيم الشباب بخطورة هده الظاهره وعقابها عندالله كبير مهما نجااللص في الدنيا لكن هناك نار تنتظره في الاخره وارجو من الاباء واوليا الامور ان تكون سمتهم متابعة اخلاقيات اولادهم ومعرفة اصدقائهم فلا يسمحو لابنائهم اقامة العلاقات مع ذوي الاشخاص المشكوك والمشتبه فيهم وانحراف سلوكياتهم وعلينا جميعا ان نربي ابناء بالتربيه الحسنه ونحثهم على حسن الخلق فلا يستقيم اي مجتمع الا ادا صلحت اخلاقه

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *