التخطي إلى المحتوى
الحوثي يتهم واشنطن وإسرائيل بالوقوف وراء الحملة العسكرية

5533ee4cc461886f708b459b

 

بوابه حضرموت / RT

 

اتهم عبد الملك الحوثي الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الحملة العسكرية، فيما أكد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح استعداده للتعامل بإيجابية مع القرارات الدولية.

 

 

وقال الحوثي في كلمة متلفزة الأحد 19 أبريل/ نيسان أن “العدوان على اليمن اتسم بالوحشية واستهدف الأطفال والمسنين والمدارس والمستشفيات”، متسائلا “كيف يكون هذا العدوان لصالح الشعب اليمني عندما تدمر كل مقدراته؟”.

 

 

واعتبر أن “التبريرات التي يسوقها البعض في محاولة لشرعنة العدوان على اليمن كلها واهية”، مشيرا إلى أن “الأميركيين كشفوا أنهم من يحدد الأهداف للنظام السعودي ليقوم بضربها”.

 

 

وتابع الحوثي أن “النظام السعودي لا يمتلك الحق بأي شكل من الاشكال أن يتدخل في شأننا نحن اليمنيين”، زاعما أن “تعطيل الحوار بين اليمنيين دوما كان بسبب التخطيط للعدوان وإخضاع اليمن للهيمنة الخارجية”.

 

 

ولفت أن “القصف السعودي يعمل على تثبيت مواقع تنظيم القاعدة في الجنوب وخصوصا في المكلا”، معتبرا أن موقف مجلس الأمن “غير مفاجئ”.

 

 

صالح: مستعد للتعامل بإيجابية مع القرارات الدولية ولا ننسق ميدانيا مع الحوثيين

وأكد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، استعداده للتعامل بإيجابية مع القرارات الدولية لـ “وقف العدوان وقطع الطريق على أعداء اليمن”.

 

 

ونفى صالح الذي يرأس حزب “المؤتمر الشعبي العام”، في حوار مع صحيفة “اليمن اليوم”، أي تدخل في شؤون الجيش والأمن بعد تسليمه السلطة سلميا في 2011، كما نفى وجود أي تحالفات أو تنسيق ميداني مع الحوثيين.

 

 

مقتل 85 شخصا في غارات جديدة للتحالف ومواجهات جنوب اليمن

أعلنت مصادر محلية مقتل 85 شخصا في غارات جديدة للتحالف وفي مواجهات اندلعت ليل السبت الاحد 19 أبريل/ نيسان بين الحوثيين والقوات المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي في جنوب البلاد.

 

 

وبحسب مصادر “فرانس برس”، فإن 10 حوثيين و4 من أفراد اللجان الشعبية قتلوا في معارك عنيفة في تعز المدينة الكبيرة الواقعة جنوب غربي صنعاء، مشيرين إلى أن اللواء 35 مدرع المؤيد لهادي والمرابط في تعز شارك في الاشتباكات.

 

 

وشنت طائرات التحالف العربي عدة غارات على مواقع القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والمتحالفة مع الحوثيين منها مبنى معسكر قوات الأمن الخاص في حي كلابه بوسط تعز.

 

 

وقتل 7 من الحوثيين في هجوم ليلي على مواقعهم في عتق كبرى مدن محافظة شبوة، شنه مسلحون من قبائل في المنطقة.

 

 

وفي عدن تجددت الاشتباكات واستمرت طوال ساعات الليل في أحياء كريتر وخور مكسر ودار سعد، بين الحوثيين واللجان الشعبية مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

 

 

وفي مدينة الضالع جنوب البلاد، قتل 31 حوثيا و17 من اللجان وأصيب عدد آخر في غارات لتحالف عاصفة الحزم ومواجهات مع اللجان.

 

 

كما قتل عدد من الحوثيين وستة من مقاتلي اللجان في اشتباكات عنيفة في منطقة الجليلة ومحطة الشنفرة والوبح وخوبر شمال الضالع عقب الغارات.

 

 

ائد المنطقة العسكرية الأولى يعلن دعمه لهادي

أكد أحد المسؤولين لوكالة “رويترز” أن “العميد الركن عبد الرحمن الحليلي قائد المنطقة العسكرية الأولى أعلن اليوم دعمه للشرعية الدستورية التي يمثلها الرئيس هادي”.

 

 

وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإن 15 ألف جندي في المنطقة الحدودية والجبلية سينضمون إلى صف قوات التحالف العربي التي تدعم الرئيس هادي.

 

 

وتغطي المنطقة العسكرية الأولى نصف حدود البلاد مع السعودية، علما أن معظم الجيش اليمني موال للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تقاتل قواته إلى جانب مع الحوثيين.

 

 

مقتل 60 مسلحا من جماعة الحوثي بمحافظة مأرب
وكان مصدر قبلي أعلن عن مقتل 60 مسلحا من الحوثيين وسقوط قتيلين من القبائل جراء الاشتباكات الدائرة بين قبائل مأرب والحوثيين في منطقة صرواح بمأرب شرقي اليمن.

 

 

وأضاف المصدر أن قبائل مأرب أسرت 16 آخرين في المنطقة المذكورة منذ مساء السبت مشيرا إلى استمرار المعارك بين الطرفين، ومؤكدا أن القبائل لن تستسلم قبل القضاء على الحوثيين.

 

 

حكومة اليمن ترفض المبادرة الإيرانية والحوثيون يرحبون

سياسيا، رفضت الحكومة اليمنية على لسان المتحدث باسمها راجح بادي خطة السلام الإيرانية، معتبرة أن هدفها “المناورة السياسية فقط”.

 

 

وقدمت إيران الجمعة 17 أبريل/ نيسان رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تتضمن خطة سلام حول اليمن من 4 نقاط.

 

 

التحضير لمؤتمر يضم جميع اليمنيين وتقديم صالح للمحاكمة

بالمقابل، صرح سلطان العتواني، مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي السبت أن الحكومة تحضر في الفترة الراهنة لمؤتمر يضم جميع اليمنيين وكل المكونات السياسية التي تؤمن بضرورة عودة الشرعية واستعادة الدولة وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار.

 

 

ونقل موقع “المشهد اليمني” عن العتواني أن “هذه الخطوة ستخرج الى النور خلال الأسابيع المقبلة من خلال الدعوة إلى المشاركة تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لكي نعمل جميعا على إنقاذ البلد والشعب اليمني”.

 

 

وأكد العتواني “سنتحاور مع الحوثيين عندما يخلوا المدن التي اجتاحوها وعند تسليم أسلحتهم وعودتهم لجادة الصواب”، مؤكدا أن “النصر بشائره تلوح بالأفق، فالقوى السياسية الشعبية اليمنية جميعها تتصدى لهذه الحرب القذرة التي تقودها جماعتا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح”.

 

 

أما بخصوص الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فشدد العتواني على ضرورة محاكمته رافضا خروجه من البلاد ولجوءه الى أي دولة.

 

 

طهران: السعودية تخوض حرب استنزاف قد تعرضها لضربات قاضیة
على صعيد آخر صرح قائد القوة البریة في الجیش الإیراني العمید أحمد رضا بوردستان أن إيران لاترغب في النزاع مع السعودیة، وقال إن السعودية تخوض حرب استنزاف، قد تعرضها لضربات قاضیة.

 

 

ودعا العمید بوردستان في حوار مع قناة “العالم”، نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الأحد 19 أبريل/نيسان، الجیش السعودي إلی وقف الحرب في الیمن، مشيرا إلی سوابق السعودیة في حروبها ضد الیمن.

 

 

ولفت إلی أن الضربات الجویة السعودیة لن تؤثر کثیراً علی الیمن وما یقرر مصیر الحرب هو الحرب البریة “وکما یقول الاستراتیجیون فالأرض هي التي تعین المنتصر”.

 

 

وفي إشارة إلی اتهام إیران بأنها تزود الیمنیین بالسلاح، قال قائد القوة البریة في الجیش الإیراني: هم ومن خلال رصدهم للطرق البحریة والبریة وسیطرتهم علیها یدرکون أن هذه لیست سوی مزاعم کاذبة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *