التخطي إلى المحتوى
حزب الإصلاح حتى لا ننسى وحتى لانلدغ من الجحر مرة اخرى

بوابة حضرموت / احمد بن فريد 

21

في هذه المرحلة الدقيقة الفاصلة والحساسة يحاول التجمع اليمني للإصلاح بكل انتهازية السياسية المعهودة التي نعرفها عنه جميعاً ” أن يستثمر بطولات الابطال وانتصارات المقاومة الجنوبية الباسلة ” التي قهرت عدوان الحوثي وبقايا جيش الاحتلال في شبر من ارض الجنوب الطاهرة الحرة ” في عدن في الضالع في ابين في شبوة ولحج وحضرموت والمهرة . الانتهازية السياسية أصل للتجمع اليمني للإصلاح ” وليس غريبا ان يظهر اليوم هذا الحزب مرة أخرى على السطح في محاولة يائيسه في قطف ثمار حرب عاصفة الحزم وقطف ثمار هذه الانتصارات الأخرى الجنوبية التي اذهلت العالم ولكن هيهات لنا ان نقبل بذلك .

 

 

لذلك علينا ان نتعاون اهم المحطات حتى نعرف التجمع اليمني ل=على حقيقته. الإصلاح : كان ركن ركين في حرب احتلال الجنوب صيف 1994 وكلنا يعلم ذلك ” الإصلاح ” كان صاحب الفتاوى الدينية المعروفة التي وضف فيها الدين ابشع توظيف لأجل تحقيق اهداف سياسية .. ومن ينسى مننا فتوى شيخهم المدعو : عبد الوهاب الديلمي .. الإصلاح ورموز كانوا ضالعين في كل الانتهاكات و الجرائم والفساد الذي اجتاح الجنوب في مرحلة ما بعد الحرب حتى يومنا هذا .

 

 

الإصلاح : وقف بكل قوة ضد ثورة الجنوب التي انطلقت يوم 7/7/2007م ” شأن في ذلك شأن حزب المخلوع المؤتمر الشعبي العام ونظامه السياسي ” بل انه أعاد استخدام الفتاوى الدينية مرة أخرى , ونتذكر الفتاوي التي انطقت من المدعو الشيخ الشيباني من تعز , الإصلاح في ثورة التغيير هو الذي ادار ظهره للجنوب وهو الذي غررَ الكثير من شباب ثورة الجنوب في تلك المرحلة لكي يواكبوا ثورة التغيير ظناً منهم انهم سينصفون قضية الجنوب ” حتى اكتشفوا على حقيقتهم ..! الإصلاح: هو الذي استخدم عناصر المجرمة بعد ذلك لمواجهة المظاهرات السلمية الجنوبية في عدن والذي قتل الكثير من الشهداء ونحن نتذكر ذلك .

 

 

الإصلاح انكسر بكل سهولة وعلى غير المتوقع امام الحوثي في عمران وخمر وصنعاء كورقة خريف هشة ..! وشاهدنا كيف ان اسطورة الفرقة الأولى مدرعه دمرت في ساعات في حين ان حي بطل باس مثل حي القلوعة وكريتر او المعلا صمد ولازال حتى اللحظة يصمد صمود الابطال .

 

 

الان يحاول حزب التجمع اليمني للإصلاح ان يستثمر هذه البطولات وان يظهر نفسه من خلال هذه الانتهازية السياسية المعروفة عنة ” ولذلك علينا ان نتنبه أيها الأخوة في هذه المرحلة وان نعمل كل ما من شائنة ان يقوض هذه الانتهازية .

 

وانا اقترح هذه النقاط التالية :- أولاً : علينا ان نرفع اعلام الجنوب في كل مبنى وفي كل مكان وان نرسم علم الجنوب على الشوارع وعلى ارضيات الطرقات , وعلينا ان نكتب شعارات التحرير والاستقلال في كل مكان ” وان نرفع رموز ثورة الجنوب التي تدعوا الى التحرير والاستقلال. وعلى الإعلاميين الجنوبيين ان يتحدثوا بكل وضوح وبكل صراحة الى وسائل الاعلام حينما يكون الحديث عن الشأن اليمني , ان يتحدثوا عن قضية الجنوب , وان يبرزوا للعالم كل ان هذا الصمود الأسطوري , وهذه التضحيات الكبيرة , وهذه الدماء التي تنزف في كل مكان في الجنوب “ليس من أي امر اخر , ليس من اجل الشرعية وليس من اجل التسويات السياسية , وليس من اجل مواقف الأمم المتحدة , ولا أي امر اخر , ولكنها من اجل موقف واحد واضح وصريح ” هو قضية شعب الجنوب ” بمعناها وبجورها قضية الاستقلال والتحرير . ولذلك نحن نطالب إخواننا ان يقوم بهذه الأمور الان والمسالة الأخرى الهامة التي أطالب فيها إخواننا الجنوبيين الذين ينظرون الى حزب التجمع اليمني للإصلاح , اليوم وليس غدا .

 

 

ان يحددوا موقفهم بشكل واضح وصريح من قضية الجنوب , اما يقولوا نحن مع شعب الجنوب في ما يقرره وفي ما يتخذه , او اننا مع حزب التجمع اليمني للإصلاح ” وبعدها لكل حادث حديث ,, وهذا موقفهم وهم احرارٌ فيه . لكن قضية الجنوب لا تحتمل التلاعب ولا التسويف .

التعليقات

  1. ليس فقط حزب التجمع اليمني المطالب بولائه للقضيه الجنوبيه وللتحرير والاستقلال ولكن بقية احزاب الجنوب مطالبه باعلان موقفها من القضيه الجنوبيه بعد ان راوا الصمود الاسطوري والبطوله النادره لشعب الجنوب الذي ضحى ويضحي بخيرة شبابه املا في التحرير واستعادة دولة الجنوب فكما دافة دول الخليج عن اليمن بشكل عام من مليشيات صالح والحوثي علي الجنوبين ان يدافعوا عن وطنهم الجنوب وبذل الغالي والنفيس لاستمرار نضالهم ضد من يحاول ضمهم وجعلهم تبعا له مرة اخر وهاهي الفرصه الذهبيه قد سنحت لاستمرار النضال بكافة اشكاله لاستعادة دولة الجنوب والتحرير رضي من رضي وابى من ابى وقد راى العالم نضال شعب الجنوب وكيف انه استطاع ان يحول نصر والحوثين الي هزيمه واعلام الجنوب ترفر علي قطع السلاح الثقيله والخفيفه التي تمت السيطره عليها وانتزاعها من ايدى مليشيا صالح والحوثي فهل لايحازا هذا الشعب بالوقوف الي جانبه في استعادة دولته وهو على استعداد لاي استفتاء في تقرير مصيره بين الوحده والاسنفصال والاستقلال وهو لايبحث عن شىء سواء ميزان العدل الذي رفعه مجلس الامن ودول الخليج ضد مليشيات الحوثي وصالح فهل من يرى ويسمع وينصف ويعيد الحق لاصحابه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *