التخطي إلى المحتوى
فضائح شراء الذمم تلاحق «تنظيم الحمدين»

بوابة حضرموت / البيان

image

 

فضيحة جديدة طالت قطر بعد أن واجه محامي دونالد ترامب، مايكل كوهين، اتهامات بأنه طلب من مسؤول قطري ملايين الدولارات لتقديمها إلى أعضاء عائلة الرئيس الأميركي في اجتماع ببرج ترامب، بعد أسابيع من فوز ترامب في الانتخابات.

وكشف موقع «ديلي ميل» أن كوهين طلب من أحمد الرميحي، وهو دبلوماسي سابق مسؤول عن صندوق استثماري قطري بقيمة 100 مليار دولار، إرسال ملايين الدولارات إلى أعضاء أسرة ترامب لكسب نفوذهم.

وأضاف أن الرميحي لم يفعل ذلك لأنه لم يتم تحديد أسماء أعضاء عائلة ترامب. وقال المصدر لـ«ديلي ميل» إن الرميحي حاول نفي هذه الاتهامات، رغم اعترافه بتواجده في البرج في ذلك التاريخ لفترة وجيزة، لكن هناك أدلة مادية مدعمة بالصور تدحض ذلك.

وتظهر الصور وجود الرميحي ضمن مجموعة استقبلها كوهين، الذي صعد في مصعد معهم. وكشف الموقع أن المجموعة شملت أيضاً وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

ويثير وجود وزير الخارجية القطري في الاجتماع تساؤلات عما إذا كانت الحكومة القطرية متورطة في الاجتماع. ونقلت «ديلي ميل» عن مصدر مقرّب من الرميحي قوله إن المطالبات بلغت ملايين الدولارات، مضيفاً أنه بعد كشف «ديلي ميل» عن قضية المحكمة اتصل به الرميحي وافتخر بأن كوهين طلب منه المال مقابل الحصول على نفوذ كبير في إدارة ترامب.

دور كبير

وأضاف أن الرميحي لديه دوره الكبير كمسؤول في هيئة الاستثمار القطرية. وأشار المصدر إلى أن الرميحي أخبره بأن كوهين حاول الحصول على المال خلال اجتماع ضم أيضاً مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين في برج ترامب في ديسمبر 2016.

وقد رفض ممثل لشركة الرميحي الرياضية «ترينيتي» التعليق على عرض الرشوة المذكور. وتعرض الاجتماع إلى تدقيق مكثف ليلة الأحد الماضي، بعدما ظهر مقطع فيديو يظهر كوهين وفلين والرميحي معاً في برج ترامب.

ترتيب لقاءات

وكان يرافق المجتمعين رجل آخر يرتدي حلة داكنة. وأكد موقع «ديلي ميل» أن هذا الرجل هو وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني. وأكد جاسم آل ثاني، الملحق الإعلامي لقطر في واشنطن، وجوده في برج ترامب.

التعليقات