التخطي إلى المحتوى
ماذا جرى في اليمن؟

بوابة حضرموت / الكاتب عيسى الحليان 

eesaalholyan

كلنا يعرف أهمية ودور المخابرات أو الاستخبارات بالنسبة للدول في تأمين أمنها الوطني، ورغم أن الكل يدرك هذه الحقيقة، إلا أنني لم أدرك أبعادها بصورتها الحقيقية وحجمها السياسي قدر ما أدركتها من خلال نموذج اليمن.

 

لست محللا استراتيجيا ــ رغم أن الجميع تحول إلى ذلك ــ لكن أطلعت على بعض التفاصيل لا تتطرق لها الصحافة ولا الفضائيات ومن أفواه نخب أهل اليمن المدركين لطبيعة وصيرورة اللعبة السياسية في اليمن.

 

ولذلك، فعلى الذين يرغبون في معرفة أسباب وتداعيات الظروف السياسية التي آلت إلى هذه المعركة أن يتعرفوا أولا على طبيعة ما جرى في اليمن خلال السنوات الخمس الماضية.

 

الكل منا يعتقد في قرارة نفسه بأنه مطلع على ما جرى ــ بشكل أو بأخر ــ من خلال «طراطيش» المعلومات التي يستقيها من وسائل الإعلام، لكن العبرة في تفاصيل ما جرى.

 

وفي اعتقادي أنه ينبغي دراسة ما حصل منذ تحولات ثورة 2011 ودور كل الجهات فيما حصل، لنكتشف بأن الثمن الكبير الذي تدفعه المملكة اليوم لإعادة إنتاج وتأهيل الساحة السياسية والأمنية برمتها في اليمن وفق مقتضيات الشرعية الدولية وإنقاذ اليمن من الكمين الذي نصب له ليكون مجرد «منظمة مفخخة» هدفها الأول والأخير التربص بدول الجوار العربي فقط.

 

السؤال: هل كان يمكن إنقاذ اليمن من أوزار هذه المعركة وبتكاليف أقل خلال السنوات الخمس الماضية وإيقاف اللعبة التي كانت تجري تحت أنظار المخابرات العربية والدولية، أم أن اللعبة وتقلبات اللاعبين كانت أكبر حقا من خيال وتجارب رجال المخابرات في الدول العربية والدول الكبرى؟.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *