التخطي إلى المحتوى
قائد عسكري إيراني: لن نغادر خليج عدن وسنرابط في المنطقة بقوة

بوابة حضرموت / وكالات 

0420

 

أكد قائد القوة البحرية التابعة للجيش الإيراني الادميرال حبيب الله سياري أن السفن الحربية الإيرانية لم تغادر خليج عدن وسترابط في هذه المنطقة بقوة.

 

 

وقال سياري -في تصريحات صحفية إيرانية- إن القوة البحرية الإيرانية ستواصل بقوة دورياتها في خليج عدن بهدف توفير الأمن للسفن التجارية مشددا بقوله “إننا لن نسمح لأحد بان يقوم بتفتيش غير مبرر لسفننا”.

 

 

وأضاف أن مهام السفن البحرية التابعة للجيش الإيراني ترتكز على القوانين والمواثيق الدولية وذلك من أجل توفير الأمن اللازم للسفن والملاحة البحرية.

 

 

وردا على اتهام إيران بسعي سفنها البحرية إلى نقل الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن أكد سياري بقوله “ليس هذا صحيح.. (مهمة هذه المجموعة) واضحة تماما وليس هناك ما لا يمكن رصده ولكن أن نغادر المنطقة ونفقد السيطرة الأمنية على سفننا التجارية على خلفية هذه المزاعم فهذا لن يحدث بتاتا”.

 

 

وشدد قائد سلاح البحر في الجيش الايراني “إننا نواصل حضورنا في المنطقة ونوفر الأمن لسفننا إذ أننا لا نستطيع تجاهل مسار حركة وتنقل سفننا التجارية والقوات البحرية الإيرانية ستبقى بقوة واقتدار في المنطقة وتواصل تجوالها ودورياتها وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.

 

 

وفيما يتعلق بموضوع توفير الأمن فإن القوة البحرية الإيرانية لم تعمل لصالح طهران فحسب وإنما ساعدت الدول الأخرى أيضا”.

 

 

وردا على سؤال آخر حول تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير دفاعه بشأن توجيه تحذيرات من اقتراب إيران إلى سواحل اليمن وإيصال السلاح لهذا البلد، وهل أن القوة البحرية الإيرانية قد تلقت هذا التحذير بالفعل أجاب الادميرال سياري بالنفي وقال: “إننا وباعتبارنا مسؤولي القوة, نتلقى الأوامر والتوجيهات من قياداتنا العليا في البلاد وليس من مكان آخر”.

 

 

وحول وجود اتصالات بين القوة البحرية الإيرانية والبحرية الأمريكية أو السعودية قال: “لم يكن هناك أي اتصال أو صدام ولا مبرر لذلك إطلاقا. طبعا هناك بعض التواصل في البحر بين السفن التي تمر بالقرب من السفن الأخرى حيث تطلع على مسار حركة بعضها البعض ومثل هذه التواصلات بين السفن, طبيعية في كافة المجالات بالعالم”.

 

 

وأوضح أن منطقة شمال المحيط الهندي وخليج عدن وباب المندب هي من أهم الممرات المائية في العالم والتي يتحقق من خلالها أكثر من ثلث التجارة العالمية بعبارة أخرى فإن عبور كافة البضائع انطلاقا من جنوب شرق آسيا باتجاه خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا وكذلك عبور البضائع من جبل طارق إلى القارة الأمريكية يتم عبر هذا الممر المائي ومن هذا المنطلق فإن هذه المنطقة تتمتع بأهمية فائقة.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *