التخطي إلى المحتوى
ايران : نطاق قوتنا وصل لغاية باب المندب وجاهزون لضرب الأعداء وإغراق سفنهم في حال التطاول

0104

 

 

اكد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، العميد علي شادماني، استعداد القوات المسلحة الايرانية التام لاغراق السفن الحربية للاعداء او الاستيلاء عليها واسر جنودهم في حال اي تطاول او اعتداء على مصالحنا الوطنية.

 

 

وفي حوار مع وكالة انباء “فارس” قال العميد شادماني ان شعار واستراتيجية (التهديد في مواجهة التهديد) الذي تحدث عنه قائد الثورة تعود جذوره الى ماهية الثورة الاسلامية واضاف: على سبيل المثال صرح قائد الثورة سابقا، انه اذا اراد الاعداء مهاجمة ايران، فاننا سندمر “تل ابيب” وحيفا وهذا يمثل (التهديد في مواجهة التهديد) او تصريحه مؤخرا، ان الكيان الاسرائيلي سيضعف امنه سواء كانت هناك مفاوضات أم لم تكن وفيما لو تحدث العدو عن (الخيارات على الطاولة) فان الرد سيكون حازما.

 

 

سنوجه اقوى الضربات الى الاعداء خلال أقصر وقت

واكد العميد شادماني ضرورة القوة الدفاعية للبلاد منوها الى انه في حال وقوع حرب سنوجه ضربات مؤلمة تفقد الاعداء صوابهم في اقصر وقت .

 

 

قوتنا في بحر عمان تماثل الخليج الفارسي

واشار الى قوة ايران البحرية وقال، ان هذه القوة قادرة اليوم على مواجهة اي تهديدات في الخليج الفارسي بل في بحر عمان ايضا بنفس المستوى، بل تتعداه الى مضيق باب المندب والمناطق الاخرى، حيث تتواجد البحرية الايرانية في المياه الدولية لمواجهة القرصنة وتأمين الطرق الملاحية.

 

 

سنستهدف اي هجوم على ايران في مهده

ولفت الى ان البحرية الايرانية اتسع نطاقها، حيث تمتد من الخليج الفارسي الى ماوراء الخط 10 اي ان السواحل الجنوبية للبلاد يتم مراقبتها ورصدها واضاف: “لو قام الاعداء بعمل ما قرب سواحلنا سنستهدفهم فورا”.

 

 

قوة ايران اتسع نطاقها لغاية باب المندب

واردف، ان العمليات العسكرية خلال حرب السنوات الثمانية لم تمتد الى الخليج الفارسي ولم تكن هناك عمليات في مينائي بوشهر وبندرعباس، الا ان الجبهة الآن تمتد من مصب نهر اروند لغاية مضيق باب المندب وفي هذه المنطقة الواسعة نستطيع التأثير فيها فيما لو واجهنا اي هجوم.

وقال، ان قائد الثورة الاسلامية حين يقول (سندمر “تل ابيب” وحيفا في حال واجهنا العدوان)، فان معلوماته دقيقة ويعني مايقول ولايقصد المبالغة.
جبهة المقاومة تدار بالتنسيق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية

واوضح العميد شادماني ان جبهة المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن وافغانستان تدار بالتنسيق مع الجمهورية الاسلامية ، “وان الشعوب الراغبة في مكافحة الاستكبار والمجتمعات الرازحة تحت الظلم تتخذ من الثورة الاسلامية انموذجا لها ويدرك العدو ذلك جيدا”.

 

 

سنستهدف الاعداء في جبهات عديدة

واعتبر مساعد رئيس هيئة الاركان العامة الدفاع عن الثورة الاسلامية بانه قد اتسع نطاقه وقال ” لو تعرضت ايران الى هجوم فسيتم استهداف الاعداء من جبهات عديدة ولن يكون محصورا بالحدود الايرانية”.

 

 

السعودية تريد التخلص من عقدة هزائمها عبر عدوانها على اليمن

وراى العميد شادماني ان ما أقدمت عليه السعودية في اليمن جاء نتيجة لخسارتها في عدة قضايا اقليمية فعمدت للتنفيس عن عقدة هزائمها عبر عدوانها على ذلك البلد واضاف: ان السعودية تخطط للهيمنة على العالم العربي والمنطقة عبر الاعتماد على عوائدها النفطية وفي هذا الاطار تعتبر ايران خطرا عليها.

 

 

ايران اعلنت دعمها للمقاومة في اليمن كالبلدان الاخرى

ونوه شادماني الى ان حركة انصار الله حركة قوية وصاحبة نفوذ في اليمن وهناك التفاف شعبي كبير حولها في ذلك البلد واستطرد قائلا : اعلنا وبشكل علني دعمنا للمقاومة اليمنية شأنها شأن المقاومة الفلسطينية واللبنانبة والعراقية والافغانية وسنساعدها، قلنا مرارا ان من يريد محاربة الكيان الصهيوني سنقف الى جانبه وندعمه.

 

 

ايران من بين الدول الاولى في العالم على الصعيد الدفاعي

وقال شادماني انه ربما تواجه ايران مشاكل اقتصادية او تتعرض الى بعض الضغوط في المجالات الثقافية الا انها تعتبر من البلدان الاولى في المجالات التكنولوجية والدفاعية.

ولفت الى ان ايران ليست عضوا في حلف او تأتمر بأمرة بلد آخر او تطلب المساعدة منه بل تعتبر البلد الوحيد الذي يبادر الى مواجهة جميع التهديدات لوحده ولاترسي أمنها فقط بل تستطيع تعزيز أمن بلدان كسوريا والعراق ومساعدة بلدان اخرى كأفغانستان وفلسطين ولبنان على الصعيد الامني وليس هناك بلد آخر في العالم لديه طاقات ومواصفات مماثلة.

 

نقلا عن وكالة فارس الإيرانية  

 

التعليقات

  1. وانا اقول من اين اتى الحوثيين بالهنجمه الفاضيه والكلام الممجوج الا من اقوال عبده النار الايات الشيطانيه الفارسيه .. الجنوب لا ولن يقبل على ارضه حوثي مجوسي فارسي مهما كان الثمن .. لا مكان في ارض الجنوب للغزاة مليشيات عصابات القتل الحوثيه العفاشيه البربريه التتاريه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *